استمرار المواجهات العرقية وسط نيجيريا   
الأربعاء 1422/4/6 هـ - الموافق 27/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استمرت المواجهات العرقية التي يشهدها وسط نيجيريا منذ نحو أسبوعين وانتقلت إلى مدينة لافيا عاصمة ولاية ناساراوا. وقال شهود عيان إن الآلاف من قبيلة "تيف" فروا من المدينة ومن الولاية بعد انتشار عصابات من قبائل منافسه.

وقال شهود عيان إن عصابة ينتمي أفرادها إلى قبيلة أغون أحرقوا رجلا ينتمي إلى الأقلية من قبيلة تيف. وأشار الشهود إلى أن الرجل فر من العصابة ليحتمي بمركز للشرطة إلا أنه أخرج منه وأحرق حيا.

وذكر سكان محليون أن عصابات تجوب شوارع المدينة بحثا عن أفراد من قبيلة تيف. ويتهم أفراد قبيلة أغون الحكومة بعدم فعل الكثير لوقف انتشار أعمال العنف القبلية.

وقد فر الآلاف من قبيلة تيف إلى ماكوردي عاصمة ولاية بينيو التي تقع شمالي ولاية ناساراوا حيث يغلب أفراد هذه القبيلة على أهالي تلك المناطق. وقد غص مستشفى مدينة لافيا بعشرات القتلى والجرحى. وكانت إذاعة محلية ذكرت أمس أن 11 شخصا قتلوا في المواجهات العرقية، في حين قال شهود إن جثث 27 شخصا على الأقل نقلت إلى المستشفى.

وكانت هذه الاضطرابات اندلعت يوم 12 يونيو/ حزيران الجاري إثر مقتل زعيم تقليدي لقبيلة أزارا المسلمة وخمسة من مرافقيه. ويتهم البعض قبيلة تيف المسيحية بأنها وراء مقتل زعيم الأزارا وبالتالي يحملونها مسؤولية اندلاع الاشتباكات التي اشتدت حدتها منذ يوم السبت الماضي. وقد تجاهلت الأطراف المتناحرة هدنة أعلنتها السلطات المحلية التي أمرت بإجراء تحقيق في الأمر.

ويتخوف محللون سياسيون من أن تتخذ هذه الاضطرابات بعدا دينيا في أعقاب اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين شهدتها منطقة الشمال بنيجيريا العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة