أربعة شهداء وطوارئ إسرائيلية لمواجهة الصواريخ   
الأحد 4/5/1428 هـ - الموافق 20/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:10 (مكة المكرمة)، 8:10 (غرينتش)

الحكومة الإسرائيلية تعتزم تكثيف الغارات الجوية على قطاع غزة(الفرنسية)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس تطبيق إجراءات طوارئ في المناطق المتاخمة لقطاع غزة لمواجهة الصواريخ الفلسطينية، وبموجب هذه الإجراءات يتم نقل السلطات المدنية في سديروت وبقية البلدات التي تطالها الصواريخ إلى الجيش.

وتتمتع السلطات العسكرية في ضوء ذلك بصلاحيات إغلاق المدارس والمؤسسات العامة والطرق والمحلات التجارية بدون الحصول على موافقة الإدارة المدنية. وبحسب راديو الجيش الإسرائيلي تطبق تدابير الطوارئ ضمن منطقة يبلغ قطرها سبعة كيلومترات في محيط قطاع غزة.

جاء ذلك قبيل اجتماع اليوم لمجلس الوزراء الأمني المصغر لإقرار المزيد من خطط التحرك العسكري ضد القطاع. ومن المتوقع أن يوافق المجلس برئاسة إيهود أولمرت على تكثيف الغارات الجوية المتواصلة يوميا على القطاع منذ الأسبوع الماضي.

وقد يعطي المجلس أيضا الضوء الأخضر لجيش الاحتلال لتنفيذ عمليات برية محدودة حيث تحتشد دبابات ومركبات مدرعة وقوات برية في مناطق داخل حدود غزة مباشرة. وينتظر جيش الاحتلال أوامر بعمليات توغل بري لنحو كيلومتر داخل القطاع وبأن تستهدف الغارات قيادات كبيرة في الفصائل.

22 شهيدا منذ الأسبوع الماضي(الفرنسية)
شهداء
وقد استشهد فجر اليوم ثلاثة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة الصحابة بمدينة غزة.

وقالت مصادر طبية إن جثث الشهداء وصلت متفحمة إلى مستشفى دار الشفاء. وكانت غارة سابقة على جباليا شمالي القطاع قد أسفرت عن استشهاد فلسطيني رابع وإصابة ثلاثة آخرين.

واستهدفت غارتان أخريان ورشتين للحدادة في حي الزيتون شرق مدينة غزة وبيت لاهيا شمالي القطاع. وذكر متحدث باسم جيش الاحتلال أن الغارات شنت على منشآت يشتبه في تصنيعها ذخيرة لحماس وحركة الجهاد الاسلامي.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الغارات الجوية منذ الأسبوع الماضي إلى 22 بينهم 18 على الأقل من عناصر حماس.

عشرات المسلحين غادروا مواقعهم(الفرنسية)
هدنة فلسطينية
يأتي هذا بينما دخل اتفاق وقف إطلاق النار الجديد بين حركتي التحرير الوطني (فتح) وحماس حيز التنفيذ، وذلك بإزالة الحواجز من شوارع غزة وإنزال المسلحين من البنايات التي كانوا يسيطرون عليها. وقد انسحب عشرات المسلحين من وسط مدينة غزة التي كانت إحدى نقاط التوتر.

ويجري تنفيذ الاتفاق تحت إشراف الوسطاء المصريين والممثلين عن الفصائل واللواء عبد الرزاق المجايدة المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتبادلت فتح وحماس المختطفين من الجانبين الذين احتجزوا في الأيام الماضية. وتمت عملية التبادل في مقر السفارة المصرية في غزة حيث وصلت سيارتان تحمل كل منهما مجموعة من المحتجزين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة