جيش الفلبين يقرر مواصلة عملياته ضد جبهة مورو برمضان   
الأحد 1429/9/1 هـ - الموافق 31/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:37 (مكة المكرمة)، 9:37 (غرينتش)
قوة حكومية قبل أيام في لاناو ديل نورتي جنوبي الفلبين (الفرنسية)
قال الجيش الفلبيني إنه لن يوقف هجماته على جبهة تحرير مورو الإسلامية في جنوبي الفلبين, لكن سيدخل تعديلات تكتيكية احتراما لشهر رمضان.
 
وقتل نحو مائتي شخص هذا الشهر وفر 280 ألفا من منازلهم, في معارك تبعت قرار المحكمة العليا بإلغاء اتفاق توصلت إليه الحكومة مع جبهة مورو لتوسيع منطقة الحكم الذاتي الذي يتمتع به المسلمون في جزيرة مندناو جنوبي البلاد.
 
وقال ناطق عسكري إن الجيش لم يتلق تعليمات بوقف هجومه, ولا يستطيع تأجيل تطبيق القانون, لكنه سيدخل بمناسبة رمضان تعديلات تكتيكية تشمل مساعدة المسلمين في مغادرة المعسكرات للتوجه إلى أماكن العبادة.
 
وتقاتل جبهة مورو منذ ثلاثة عقود من أجل دولة مستقلة في جنوبي الفلبين, لكنها وقعت اتفاق وقف إطلاق نار مع الحكومة في 2003, مهد لمحادثات سلام يهدد القتال الحالي بنسفها.
 
اعتقال بالبحرين
من جهة أخرى قالت الفلبين إنها اعتقلت "متشددا" إسلاميا, هو من أبرز المتهمين في هجوم على سفينة أودى بحياة مائة شخص نهاية فبراير/شباط 2004 في خليج مانيلا.
 
وقال وكيل وزارة العدل الفلبيني ريكاردو بلانكافلور إن عمر بستانو وهو أحد قادة حركة (رجاح سليمان) -التي تقول عنها مانيلا وواشنطن إنها متحالفة مع القاعدة وجماعة أبو سياف- أوقف قبل خمسة أسابيع في البحرين, ورحل إلى الفلبين.
 
وذكر إن بستانو وُظف مترجما في سفارة الفلبين في المنامة, لكن تبين بعد فحص ملفه أنه مطلوب في اتهامات قتل, وألقي عليه القبض ورحل بعد استيفاء إجراءات استغرقت شهرا.
 
وقال رئيس لجنة الهجرة الفلبيني مارسيلينو ليبانان إن بستانو كشف أمره عندما قدم وثائق للحصول على قرض من مصرف في البحرين, وأضاف أن المطلوب اشتغل محررا في صحيفة محلية, ثم مترجما في سفارة الفلبين.
 
وفرضت الولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي عقوبات مالية على (حركة رجاح سليمان) بتهم تلقيها التدريب والمساعدة العملياتية من الجماعة الإسلامية وجماعة أبو سياف, إضافة إلى أموال قالت أيضا إنها تصل التنظيم من مصادر سعودية خاصة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة