القوات الأميركية تطلق 450 معتقلا عراقيا   
الجمعة 1428/10/29 هـ - الموافق 9/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)
شرطي عراقي يقف قرب سيارة الموسوي بعد نجاته من محاولة الاغتيال (رويترز)

أطلقت القوات الأميركية 450 معتقلا كانوا محتجزين في سجونها في حفل حضره رئيس الحكومة نوري المالكي.

ورحب المالكي في كلمة ألقاها بالحفل الذي جرى في معسكر فيكتوري قرب مطار بغداد بالخطوة، ودعا المطلق سراحهم إلى تحسين أمن العراق.

وإطلاق المعتقلين اليوم هو العملية الكبرى من نوعها من طرف القوات الأميركية بعد إطلاق 350 سجينا من مراكز الاحتجاز الأميركية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بمناسبة عيد الفطر.

وقالت متحدثة باسم معسكرات الاعتقال الأميركية إنه كان يتم إطلاق 50 معتقلا يوميا في الأسابيع القليلة الماضية، مضيفة أن عدد المفرج عنهم في العام الجاري بلغ 6300.
 
وما يزال نحو 25 ألف عراقي معتقلا في سجون تديرها القوات الأميركية بالعراق، عدد كبير منهم دون اتهامات أو محاكمات منذ شهور أو سنوات.
 
معتقلون يستمعون لكلمات الخطباء في سجن معسكر فيكتوري (رويترز)
ويعتقل غالبيتهم في معسكر بوكا قرب مدينة البصرة جنوب البلاد وفي معسكر كروبر قرب بغداد، ويزداد عددهم كل أسبوع، بالإضافة إلى آلاف المحتجزين في السجون العراقية لأسباب توصف بالأمنية.

وأشار بيان للجيش الأميركي إلى أن "المعتقلين المفرج عنهم مروا ببرامج تعليمية وتأهيلية وبعدها عرضوا أمام علماء دين وموظفين حكوميين لتقييم حالتهم".

وكان مكتب طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي أعلن الاثنين الإفراج عما لا يقل عن 683 معتقلا في سجون القوات الأميركية منذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.
 
في هذه الأثناء قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على سبع جثث لعراقيين في مقبرة بمنطقة الثرثار، شمال غربي بغداد. وكانت السلطات العراقية قد عثرت على 22 جثة في مقبرة بالمنطقة نفسها قبل أيام.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية راجلة جنوب بغداد أمس.
 
اتهامات
وفي كربلاء اتهمت قيادة الشرطة في المدينة الواقعة جنوب العاصمة مليشيا جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بتنفيذ مئات عمليات الاغتيال في السنوات الأربع الماضية.

وأصدرت قيادة شرطة المدينة بيانا اتهمت فيه جيش المهدي بإزهاق مئات الأرواح" ظلما وعدوانا"، وحملتها مسؤولية ما أسمته انتهاكات حقوق الإنسان في كربلاء "والإرباك الأمني الذي يسود المدينة قبل أحداث كربلاء".

وقال البيان إن "هذه الجماعات عاثت فسادا وأوغلت في غيها تحت ذريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحاولت بشتى الوسائل تقويض سلطات الدولة والقانون لكي تكون هي الآمر الناهي في حياة الناس ومصائرهم".

شرطة كربلاء اتهمت جيش المهدي بإزهاق مئات الأرواح ظلما وعدوانا (رويترز)
بموازاة الاتهامات الموجهة لجيش المهدي في كربلاء قال المحافظ محمد مصبح الوائلي إن القوات البريطانية بالمحافظة ستطلق غدا 15 من عناصر جيش المهدي المعتقلين في قاعدة الشعيبة العسكرية.

وقال الوائلي إن اتفاقا مسبقا بين الطرفين يقضي بإطلاق جميع المحتجزين في المعتقل الذين يصل عددهم إلى 85 مطلوبا لدى الجانب البريطاني تم اعتقالهم بين العامين 2006 و2007.
 
في هذه الأثناء تواصل العنف الدموي في أنحاء العراق حيث نفذ انتحاري يقود سيارة مفخخة هجوما على مقر فرعي للحزب الديمقراطي الكردستاني شمال الموصل ما أدى الى مقتل سيدة وإصابة خمسة آخرين.
 
نجاة الموسوي
وفي البصرة نجا مدير مديرية التربية في المحافظة قحطان الموسوي من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة زرعت أثناء مرور سيارته وأدت إلى إصابة خمسة أشخاص بينهم سائقه.

والموسوي هو عضو في حزب الدعوة الإسلامية أحد أهم الأحزاب الشيعية في البلاد.

وتشهد البصرة موجة من الاغتيالات تستهدف المسؤولين في الحكومة، بينها ثلاث محاولات اغتيال فاشلة استهدفت قائد شرطة اللواء الركن جليل خلف شويل خلال أسبوع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة