27 قتيلا في إقليم شنغيانغ بالصين   
الأربعاء 1434/8/17 هـ - الموافق 26/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:52 (مكة المكرمة)، 6:52 (غرينتش)
الشرطة قتلت عشرة ممن وصفتهم الرواية الرسمية بمنفذي أعمال الشغب في إقليم شنغيانغ (رويترز-أرشيف)

قتل 27 شخصا في أعمال عنف وقعت صباح اليوم الأربعاء بشمال غرب الصين وبالتحديد بالقرب من توربان في إقليم شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة من عرقية الإيغور.

وأوردت وكالة أنباء الصين الجديدة نقلا عن مسؤول أن 17 شخصا قتلوا من بينهم تسعة شرطيين وسكان محليون يتولون الحراسة "قبل أن تفتح الشرطة النار وتقتل عشرة من منفذي أعمال الشغب".

ووفق الرواية الرسمية التي نقلتها الوكالة الصينية، فإن أشخاصا يحملون السكاكين هاجموا مراكز للشرطة ومقرا للحكومة المحلية في مدينة لوكون على بعد حوالي 250 كلم جنوب شرق أورومتشي كبرى مدن شنغيانغ.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين محليين من الحزب الشيوعي الصيني أن المهاجمين "طعنوا مارة وأضرموا النيران في عربات تابعة للشرطة".

وأضافت المصادر نفسها أن الشرطة اعتقلت ثلاثة أشخاص وتبحث عن الفارين دون ذكر عددهم.

وقال مراسل الجزيرة في بكين إن السلطات الصينية من المحتمل أن تشدد إجراءاتها في إقليم شنغيانغ بعد هذه الأحداث.

وجاءت هذه الأحداث بعد مقتل 21 شخصا في مواجهات مسلحة جرت في منتصف أبريل/نيسان الماضي بين "انفصاليين" من أقلية الإيغور المسلمة الناطقة باللغة التركية في شينغيانغ وبين الشرطة، بحسب السلطات الصينية.

وغالبا ما تشهد منطقة شنغيانغ اضطرابات بسبب التوتر الشديد بين إثنية الهان -التي تشكل غالبية السكان في الصين- والإيغور الذين تتهمهم السلطات بـ"الإرهاب" و"الانفصالية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة