رايس تصل بغداد في زيارة مفاجئة واستمرار التصعيد الأمني   
الجمعة 1427/9/14 هـ - الموافق 6/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)

كوندوليزا رايس دعت إلى حل سياسي لتجاوز الوضع الحالي (الفرنسية-أرشيف)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها، وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد إن رايس التقت رئيس الوزراء نوري المالكي، مضيفا أنها ستلتقي مسؤولين عراقيين وأميركيين خلال الزيارة.

وقبل وصولها لبغداد حثت رايس المسؤولين العراقيين على وقف العنف، مؤكدة أن "لا وقت لديهم لنقاشات لا تنتهي حول هذه المسألة".

وقالت رايس للصحافيين الذين يرافقونها على متن الطائرة إن الوضع الأمني لا يمكن تحمله، والخروج منه لا يكون عبر الجمود السياسي.

استمرار العنف
وتأتي زيارة رايس في وقت استمرت فيه أعمال العنف بالعراق موقعة العديد من القتلى والجرحي، ففي منطقة الحرية شمالي بغداد قتل عراقيان وأصيب آخران في تفجير سيارة مفخخة في منطقة الحرية.

كما أصيب نحو 20 مواطنا بجروح في انفجار عبوة ناسفة وضعت قرب تجمع للعمال بساحة الطيران المكتظه عادة وسط العاصمة.

دمار أحدثه انفجار عبوة ناسفة وسط بغداد (الفرنسية)
وقتل أربعة أشخاص وأصيب ستة في اشتباكات بين مسلحين والقوات الأميركية في مدينة الرمادي غربي بغداد، وفي بعقوبة شمالي العاصمة قتل مسلحون ضابط شرطة بإطلاق نار على سيارته.

من ناحية أخرى تبنت جماعة جيش المجاهدين في العراق في تسجيل مصور بث على شبكة الإنترنت ما قالت إنه تدمير آلية عسكرية أميركية من نوع هامفي بانفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق غرب بغداد، ويظهر الشريط لحظة تفجير الآلية، ولم يتسن للجزيرة التأكد من صدقية التسجيل من مصدر مستقل.

في السياق قالت الشرطة إنها عثرت على 30 جثة مجهولة الهوية خلال الـ24 ساعة الماضية في بغداد. وأضاف مصدر أمني أنه عثر على 20 جثة مساء أمس وعلى 10 صباح اليوم تبدو عليها جميعها آثار تعذيب.

من جانبه أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده مساء الأربعاء عندما هاجم مسلحون دوريتهم بأسلحة نارية في شمال غرب بغداد.

هجوم على قيادات سنية
على صعيد ذي صلة شن الناطق الرسمي للجيش الإسلامي في العراق هجوما على القيادات العربية السنية المشاركة في العملية السياسية قائلا إنهم لم يفعلوا شيئا سوى تدفئة كراسيهم.

"
الشمري: مستعدون للتفاوض مع الأميركيين بشروط سرا وعلانية
"
وأكد إبراهيم الشمري في تسجيل على الإنترنت استعداد الجيش الإسلامي في العراق للتفاوض مع الأميركيين بشروط سرا وعلانية.

في السياق قال طارق الهاشمي نائب رئيس جمهورية العراق إن على المقاومة العراقية أن تجلس للحوار للبحث في مسائل الاستحقاقات السياسية قبل فوات الأوان "لأن القوات الأميركية ستنسحب عاجلا أم آجلا".

واعتبر الهاشمي في برنامج "مباشر مع" على قناة الجزيرة مباشر أن مشروع المصالحة في العراق كان ضروريا لوقف العنف والقتل غير المبرر بين الطوائف المختلفة.

وأضاف الهاشمي في اللقاء الذي أذيع مساء أمس أن وثيقة العهد جاءت لسد فراغ كبير في مشروع المصالحة لوقف نزوح العراقيين من بلادهم خوفا من القتل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة