انقسام المعارضة في الكونغو حول الحكومة الانتقالية   
الأربعاء 1422/6/3 هـ - الموافق 22/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
كيتوميل ماسير

انقسمت جماعتا المعارضة المسلحة في الكونغو الديمقراطية حول الموقف من تشكيل حكومة انتقالية. فقد اشترط تجمع الكونغوليين من أجل الديمقراطية أثناء محادثات المصالحة في بوتسوانا تنحي الرئيس جوزيف كابيلا عن منصبه واسناد السلطة لحكومة انتقالية في حين تنصلت جبهة التحرير الكونغولية من ذلك.

وقد شدد رئيس التجمع المدعوم من رواندا أدولف أنوسومبا لدى مغادرته المحادثات على ضرورة تخلي كابيلا عن السلطة لحكومة انتقالية تمهد لانتخابات.

إلا أن جان بيير بمبا قائد جبهة التحرير التي تدعمها أوغندا قال إنه فوجئ بطرح التجمع مشيرا إلى أنه ليس من حقهم مثل هذا الطرح، وأن ذلك من حق الشعب الكونغولي. وجاء ذلك بعد يوم واحد من تصريح صدر عن وزير الخارجية الكونغولي ليونارد شي أوكيتومبو بأن الانتخابات قد لا يمكن إقامتها خلال ثلاث سنوات بسبب القيام بإحصاء السكان وإجراء استفتاء ودراسة الدستور الجديد.

وتستضيف غابرون عاصمة بتسوانا محادثات المصالحة التي بدأت أمس الأول بوساطة من الرئيس البتسواني السابق سير كيتوميل ماسير وسط آمال بحدوث تقدم في عملية السلام الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية في البلاد.

ويضم الوفد الحكومي 13 عضوا ومثلهم من مؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى 13 من تجمع الكونغوليين ومثلهم أيضا من جبهة التحرير إضافة إلى أربعة من جماعة منشقة عن تجمع الديمقراطيين و14 عضوا من أحزاب المعارضة.

ومن المقترح أن تمهد اجتماعات بتسوانا الطريق أمام إجراء انتخابات ديمقراطية في الكونغو وتبني الدستور الجديد والطريقة التي سيسلم بها المقاتلون المعارضون للحكومة أسلحتهم وانخراطهم في الجيش الوطني الجديد للبلاد. وتستند المحادثات على اتفاق لوساكا للسلام الموقع عام 1999، الذي أحياه الرئيس جوزيف كابيلا منذ توليه السلطة خلفا لوالده لوران كابيلا الذي اغتيل في يناير/ كانون الثاني الماضي في كينشاسا.

اقرأ أيضا الملف الخاص:

الكونغو الديمقراطية أزمة في قلب أفريقيا

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة