اختتام احتفالات اليوبيل الذهبي لملكة بريطانيا   
الثلاثاء 1423/3/24 هـ - الموافق 4/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
موكب الملكة إليزابيث الثانية في طريقه إلى كاتدرائية سانت بول

وصلت احتفالات ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية باليوبيل الذهبي لاعتلائها العرش ذروتها اليوم في ختام أربعة أيام من الاحتفالات المستمرة. فقد تجول موكب الملكة التي استقلت عربة مذهبة تعود صناعتها إلى عام 1762 للملك جورج الثالث في شوارع لندن لمدة 30 دقيقة.

وانطلق الموكب الملكي من قصر بكنغهام إلى كاتدرائية سانت بول في عربة تجرها ثمانية خيول محاطة بالخدم من أفراد الحرس الملكي في حلل رائعة. وشارك في الموكب ثلاث عربات تحمل أفراد العائلة المالكة وبينهم الأمير تشارلز وولداه الأميران ويليام وهاري اللذان هتفت لهما الحشود المجتمعة عند مشارف القصر ملوحة بالأعلام البريطانية.

واصطف مئات الألوف من البريطانيين على طول خط مسير الموكب الملكي ليشهدوا استعراض الأبهة والعظمة التي يحبها الكثير من البريطانيين، حيث يعود آخر ظهور للملكة في هذه العربة المذهبة إلى الاحتفال بيوبيلها الفضي عام 1977.

وكانت حركة السير أوقفت منذ فجر اليوم على طول طريق الموكب. وبدأ أنصار الملكية يتهافتون للوقوف خلف الحواجز الأمنية لضمان مكان مطل على الموكب.

الأمراء من اليسار لليمين أندرو ووليام وهاري والأميرة بياتريس لدى وصولهم إلى كاتدرائية سانت بول

وقد أقيم قداس في كاتدرائية سانت بول تلته مأدبة غداء في غيلدهول, مقر رئيس بلدية لندن. ومن المقرر أن تلقي الملكة ومن ثم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كلمتين أمام حضور يجمع المسؤولين السياسيين البريطانيين, وبينهم أربعة رؤساء وزراء سابقين والمسؤولين عن الأحزاب الرئيسية وأساقفة الكنيسة الإنجليكانية.

وستقام بعد ذلك مهرجانات وعدد من الاستعراضات في الشوارع, وستتوج الاحتفالات بإطلالة الملكة إليزبيث مساءا من على شرفة قصر بكنغهام لتحيي الحشود قبل تنظيم استعراض جوي تشارك فيه مقاتلات من طراز تورنيدو والطائرة الحربية الجديدة يوروفايتر وطائرة الكونكورد الفرنسية البريطانية.

وتختلف احتفالات اليوم الهادئة عن الحفلات الصاخبة التي أقامتها فرق الغناء الشعبي في حدائق قصر بكنغهام أمس والتي شاهدتها الملكة و12 ألفا من الجماهير إلى جانب ما يقرب من نحو مليون من المعجبين خارج القصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة