15 قتيلا في اشتباكات بين الأمن اليمني وأنصار الحوثي   
الجمعة 14/1/1428 هـ - الموافق 2/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)
صعدة شهدت خلال عامي 2004 و2005 تمردا قاده الحوثي (الجزيرة-أرشيف)
أعلنت الشرطة اليمنية اليوم مقتل ثمانية من أفراد قوات الأمن وسبعة من أنصار جماعة عبد الملك الحوثي الشيعية في اشتباكات وقعت في صعدة بشمال اليمن.
 
وأوضحت المصادر أن المواجهات -التي جرت مساء أمس- أسفرت عن إصابة 12 من قوات الأمن. من جانبه قال محافظ صعدة يحيى الشامي إن الهدوء عاد إلى المنطقة اليوم.
 
وتأتي هذه الاشتباكات بعد مواجهات اندلعت الأحد الماضي بين أنصار الحوثي والجيش اليمني. وقال مسؤول بالحكومة إن ستة جنود يمنيين قتلوا وأصيب 20 آخرون عندما هاجم أتباع الحوثي قوات حكومية بمحافظة صعدة.
 
وعقب هذه الأحداث بيوم وجه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تحذيرا لجماعة الحوثي ودعاها إلى تسليم أسلحتها أو مواجهة حملة من قبل قوات الأمن.
 
لكن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي نفى أي علاقة لأنصاره بإطلاق النار الذي تعرضت له قوات الأمن اليمنية. وقال إن جماعته ملتزمة بوقف إطلاق النار وباتفاق الهدنة الموقع مع الدولة في وقت سابق.
 
واتهم الحوثي طرفا ثالثا لم يسمه بالسعي للوقيعة بين جماعته والدولة، وتأجيج الوضع في المحافظة.
 
وعبد الملك الحوثي هو شقيق حسين الحوثي نجل بدر الدين الحوثي الذي قاد تمردا على السلطات اليمنية.
 
وتسعى جماعة الحوثي لإقامة حكم ديني شيعي والتحريض على العنف ضد الولايات المتحدة، واتهم الرئيس اليمني "بعض الدول" لم يسمها بتزويد جماعة الحوثي بالسلاح والدعم المالي.
 
وكان صالح أطلق في مارس/آذار 2006 سراح أكثر من 600 من جماعة الحوثي في إطار عفو عام لإنهاء عامين من الاشتباكات التي أودت بحياة المئات من الجنود والمتمردين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة