175 قتيلا في تفجيرات الموصل   
الأربعاء 1428/8/1 هـ - الموافق 15/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)
الموصل شهدت موجات عنيفة من أعمال العنف (الفرنسية-أرشيف)

أفادت حصيلة غير نهائية بمقتل 175 شخصا على الأقل في ثلاث تفجيرات انتحارية باستخدام صهاريج وقود هزت مدينة الموصل شمالي العراق.
ونقلت رويترز عن مصادر عراقية إن العدد مرشح للزيادة وإن عشرات آخرين أصيبوا بجروح في الهجوم الذي استهدف أفرادا في الطائفة اليزيدية.
 

وقالت الشرطة إن ثلاثة مفجرين انتحاريين كانوا يقودون شاحنات محملة بالوقود هاجموا في تعاقب سريع منطقة سكنية وتجارية في منطقة تقع على بعد 390 كم شمال بغداد.

 
وفي تطور ميداني آخر قال الجيش الأميركي في بيان إن خمسة من جنوده قتلوا عندما سقطت مروحيتهم خلال رحلة روتينية غرب بغداد.
 
وسقطت المروحية وهي من طراز (سي إتش 47) قرب قاعدة التقدم العسكرية على مقربة من الفلوجة.

 

وفي وقت سابق أعلن الجيش مصرع خمسة من جنوده سقط ثلاثة منهم في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم في محافظة نينوى شمالي العراق أثناء تواجدهم بـ"مهمة أمنية".
 
كما لقي الرابع حتفه في معارك مع مسلحين في القسم الغربي للعاصمة بغداد. أما الخامس فقتل في عمليات قتالية وقعت أمس غربي بغداد.

وبذلك يرتفع إلى 3694 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو في 2003, فيما وصل عدد قتلى أغسطس/آب الجاري إلى 39 أميركيا.
 
اختطاف
وفي هجوم آخر اختطف مسلحون مديرا عاما في هيئة تسويق النفط العراقية واثنين من حراسه.
 
وقال مصدر بالشرطة إن المسؤول يحتمل أن يكون قد خطف من منزله، في حين قال مصدر في صناعة النفط إن المسلحين اقتحموا مكاتب الهيئة في غرب بغداد وخطفوا المسؤول.

وفي تطور ميداني آخر قتل عشرة أشخاص وأصيب ستة آخرون بتفجير شاحنة وقود مفخخة فوق أحد الجسور الرئيسية بمنطقة التاجي شمالي العاصمة بغداد.

وقالت الشرطة إن التفجير وقع وسط الجسر ما أدى لانهيار سبعة أمتار منه وسقوط ثلاث سيارات مدنية في أحد فروع نهر دجلة.

ويعد الجسر من أهم الطرق الرئيسية التي تربط بعض أجزاء بغداد بالمحافظات الشمالية، وسبق أن تضرر جراء تفجير في مايو/أيار الماضي.
 
كما تضررت عدة جسور بهجمات أبرزها انهيار جسر الصرافية وسط العاصمة بانفجار شاحنة مفخخة منتصف أبريل/نيسان.
 
حملة واعتقالات
قرابة أربعين جنديا أميركيا لقوا حتفهم بالعراق خلال الشهر الجاري (الفرنسية)
وبالتزامن، قال الجيش الأميركي في بيان إن قوات عراقية تساندها قوة من التحالف اعتقلت الأحد قياديا كبيرا بجيش المهدي -الذي يتزعمه مقتدى الصدر- يدير مؤسسة "أمين الله الثقافية الخيرية" التي تعمل "كواجهة لتمويل وتنسيق أنشطة جيش المهدي".

ولم يفصح الجيش عن اسم القيادي الذي قال إنه يتزعم خلية تتكون من مئتي عنصر ولعب دورا في قتل قائد شرطة الكوفة عام 2004 ويشتبه في مشاركته بهجمات بعبوات ناسفة على قوات التحالف أسفرت عن مقتل عدد منهم.

وذكر الجيش أيضا أنه قتل أربعة مسلحين من جيش المهدي واعتقل ثمانية آخرين خلال عملية شنتها قواته إلى جانب القوات العراقية في مدينة الصدر شرقي بغداد.
 
يأتي ذلك فيما تشن قوات أميركية وعراقية مشتركة عملية عسكرية أطلق عليها "ضربة الشبح" تغطي كافة أرجاء العراق، وتستهدف "ملاحقة ما تبقى من الإرهابيين من تنظيم القاعدة والعناصر المتطرفة المدعومة من إيران".

وضربة الشبح مكملة لعملية "السهم الخارق" التي يشارك فيها أكثر من عشرة آلاف جندي أميركي إلى جانب قوات عراقية منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة