وفد من الشيوخ الأميركي بالعراق والقوات الأسترالية باقية   
الأحد 1428/2/28 هـ - الموافق 18/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:17 (مكة المكرمة)، 0:17 (غرينتش)

آثار إحدى العمليات التفجيرية التي شهدتها العاصمة العراقية (الفرنسية)

يزور وفد من مجلس الشيوخ الأميركي العراق حاليا للاطلاع على حقيقة التطورات هناك قبل يومين من حلول الذكرى الرابعة للغزو الأميركي للعراق، وسط تواصل أعمال العنف.

ويرأس هذه البعثة التي تضم عضوين عن الحزب الجمهوري وعضوين عن الديمقراطي السناتور الجمهوري عن ولاية نيو هامبشاير شمال شرق البلاد جون سنونو.

وقال سنونو في بيان "تتيح هذه الزيارة فرصة هامة لكي نتعرف بأنفسنا على حقيقة الوضع على الأرض".

ومن المقرر أن يلتقي أعضاء الشيوخ الأربعة خلال وجودهم بالعراق جنودا أميركيين وضباطا ومسؤولين عراقيين. وتأتي هذه الزيارة في وقت يشهد الكونغرس الذي يحظى فيه الديمقراطيون بالأغلبية حملة ضغوط على الرئيس جورج بوش لدفعه إلى وضع حد للحرب على العراق.




جون هوارد (يسار) يزور العراق قبل يومين من الذكرى الرابعة للغزو (الفرنسية)
هوارد ببغداد
من جهة أخرى وصل رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إلى بغداد في زيارة مفاجئة التقى خلالها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وتفقد جنود بلاده.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي مشترك مع هوارد إن القوات الاسترالية ستبقى في بلاده حتى "انتهاء التحديات الإرهابية" مشيرا إلى أن أستراليا لا تزال ترغب في مواصلة دعمها للجهد الأمني الذي تقوم به القوات العراقية مع قوات التحالف.

وقد شاركت أستراليا في غزو العراق عام 2003 عبر إرسال 1400 جندي، لا يزال 800 منهم متمركزين بشكل دائم في هذا البلد.

وفي موسكو قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن التوصل لحل جماعي يشمل القوى الكبرى -إلى جانب إيران- هو السبيل الوحيد لمنع العنف الطائفي من تقسيم العراق.

الجيش الأميركي يرسل قريبا نحو 2600 جندي إلى العراق (الفرنسية)
هجومان بالفلوجة
وفي التطورات الميدانية أصيب أكثر من 300 عراقي بالاختناق في تفجيرين انتحاريين وقعا لمدينة الفلوجة غربي بغداد وتم فيها استخدام غاز الكلور السام، فيما سقط عدد من القتلى والجرحى في هجمات مسلحة بمناطق متفرقة من العراق.

وقد تباينت الروايات بشأن عدد ضحايا هذين التفجيرين اللذين وقعا مساء أمس الجمعة. فقد قال الجيش الأميركي إن ستة من جنوده ونحو 350 عراقيا أصيبوا بالاختناق في التفجيرين.

وذكرت مصادر طبية في وقت سابق أن ثمانية أشخاص بينهم رجال شرطة قتلوا بسبب هذين الانفجارين اللذين استهدفا حاجزا للشرطة ومنزل شيخ عشيرة بمدينة عامرية الفلوجة.

وفي تطورات ميدانية أخرى سقط عدد من القتلى في هجمات متفرقة شهدتها العاصمة بغداد وضواحيها ومدن المقدادية (شمال) والحلة (جنوب) وتكريت (شمال) والموصل (شمال) ومناطق أخرى.

من جهة أخرى قال الجيش الأميركي في بيان إن قواته قتلت ثلاثة يشتبه في أنهم من المسلحين في التاجي وأبو غريب، كما اعتقلت 18 مسلحا مشتبها به في مدينتي بلد والفلوجة.

وبموازاة ذلك أعلنت القوات الأميركية أنها سترسل نحو 2600 جندي إلى العراق في وقت مبكر عما كان مخططا له ليرفع عدد القوات الإضافية إلى نحو 30 ألفا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة