عشرات القتلى في معركة وتفجيران بأفغانستان   
الخميس 1429/3/7 هـ - الموافق 13/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)
طالبان تبنت هجوم كابل (الفرنسية)

أعلن حاكم ولاية نمروز في جنوب أفغانستان مقتل 41 مسلحا من حركة طالبان في معركة شاركت فيها قوات مشتركة أفغانية ومن التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الحاكم قوله إن المعركة وقعت في ولاية هلمند المجاورة أمس، حيث طلبت القوات دعما جويا لقصف مواقع المسلحين في معركة استمرت أربع ساعات، مشيرا إلى أن 17 من القتلى هم من ولاية نمروز وبينهم قائد عسكري.
 
ولم يصدر أي بيان يؤكد وقوع هذه المعركة أو عدد القتلى من طرف قوات التحالف أو من حركة طالبان.
 
ويأتي الإعلان عن معركة هلمند وسط تصاعد الهجمات في أنحاء متفرقة من البلاد، إذ قتل ستة مدنيين أفغان وأصيب عشرون آخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة للقوات الأجنبية قرب مطار كابل صباح اليوم، وفق ما ذكرت مصادر أمنية أفغانية.
 
وقد تبنت طالبان على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد مسؤولية الحركة عن الهجوم، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه قوله إن التفجير استهدف آليتين لجنود أجانب قتلوا جميعا.
 
لكن قائد الشرطة الجنائية الأفغانية الجنرال علي شاه باكتيوال أكد عدم سقوط أي إصابات في صفوف قوات التحالف، التي يشكل الأميركيون غالبيتها في أفغانستان جراء هذا الهجوم الذي وقع في ساعة الذروة الصباحية.
 
وفي هجوم آخر أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان أن شرطيين قتلا وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة في مركز للشرطة في منطقة سالار بولاية وردك جنوب غرب العاصمة الأفغانية.
 
عدد من جرحى تفجير كابل (الفرنسية)
استهداف المدنيين

من ناحية أخرى اعترفت قوات الناتو والقوات البريطانية بقتل أربعة مدنيين هم امرأتان وطفلان أثناء اشتباكات عنيفة مع مسلحين جنوب أفغانستان وقعت الثلاثاء، وذلك عقب تعرض قوات بريطانية لكمين تدخلت على إثره القوات الجوية لقصف المهاجمين في ولاية هلمند الجنوبية.
 
وفي تطور آخر أعلن متحدث باسم الجيش الباكستاني مقتل امرأتين وطفلين باكستانيين في منطقة شمال وزيرستان القبلية جراء قصف مدفعي أطلق من الجانب الأفغاني من الحدود.
 
وقال المتحدث أظهر عباس إن خمسة قذائف أطلقتها قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان أثناء اشتباكات مع مسلحين سقطت على الجانب الباكستاني من الحدود، معبرا عن احتجاج إسلام آباد القوي إزاء هذا الحادث.
 
تفويض أقوى
وإزاء تصاعد أعمال العنف في أفغانستان دعا الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام جان ماري غينو إلى تقوية تفويض بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، إذا أريد للجهود الدولية لإعادة الاستقرار لهذا البلد أن تنجح.
 
وأشار غينو في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي أمس إلى أن ما سماه التمرد في أفغانستان أسوأ مما كان متوقعا، متحدثا عن وجود ما وصفها بأوجه قصور في تنسيق الدعم الدولي لهذا البلد تتحمل جزءا منه الأمم المتحدة.
 
جان ماري غينو (الفرنسية-أرشيف)
ووزعت إيطاليا مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن لتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة التي ستنتهي في 23 مارس/آذار الجاري، مع إضافة أهداف جديدة لتنسيق تحرك الشركاء في مجال إعادة إعمار أفغانستان.
 
ويهدف مشروع القرار الذي يتوقع التصويت عليه في العشرين من الشهر الحالي إلى تكليف بعثة الأمم المتحدة والممثل الجديد لها في أفغانستان الدبلوماسي النرويجي كاي إيدي بـ"تقديم دعم أكبر من الأسرة الدولية للحكومة الأفغانية".
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد كشف في تقرير جديد قدمه لمجلس الأمن الاثنين الماضي عن تصاعد كبير للهجمات والعنف في أفغانستان العام الماضي، أسفر عن سقوط أكثر من ثمانية آلاف قتيل خمسهم تقريبا
(1500 قتيل) من المدنيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة