مصرع ثمانية في أعمال عنف بإقليم آتشه   
الاثنين 1422/10/23 هـ - الموافق 7/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود إندونيسيون في طريقهم إلى إقليم آتشه أمس الأول
لقي ثمانية على الأقل مصرعهم بينهم اثنان من المشتبه بعلاقتهم بحركة آتشه الحرة في أعمال عنف بإقليم آتشه المضطرب أثناء الأيام القليلة الماضية. في موضوع آخر أعلنت الشرطة الإندونيسية اسم متهم رابع في قضية التفجيرات التي استهدفت كنائس مع بداية السنة الميلادية الجديدة في إقليم سولاويسي شرقي البلاد.

ففي آتشه قال متحدث باسم الجيش إن اثنين من المشتبه بعلاقتهم بالحركة الانفصالية قتلوا برصاص القوات المسلحة مساء أول أمس. وأضاف المتحدث أن مسلحين قتلوا مواطنا شرقي الإقليم.

إلا أن المتحدث باسم الحركة سفيان داود نفى مقتل أحد من قواته مشيرا إلى أن الضحيتين ربما يكونان مدنيين.

في الوقت نفسه قال نشطاء في حقوق الإنسان إنه تم العثور على جثث ثلاثة أشخاص اثنان منهم مصابون بطلقات نارية في حادث آخر شمالي آتشه.

وانتقدت حركة آتشه الحرة الحكومة الإندونيسية لرفضها مشاركة وسطاء أجانب في محادثات السلام وإصرارها على أن تجري المفاوضات مع الحكومة المحلية في الإقليم. وكان وزير الداخلية الإندونيسي هاري سابارنو قد ذكر أمس أن جاكرتا لن تقبل مشاركة أي وسيط أجنبي في المحادثات، لأن حركة آتشه لا تمثل دولة مستقلة. ويشهد الإقليم تصاعدا في أعمال العنف حيث قتل العام الماضي أكثر من 1700 شخص.

متهم في تفجيرات سولاويسيِ
من ناحية أخرى أعلن رئيس الشرطة في إقليم سولاويسي عن القبض على متهم رابع في قضية تفجيرات الكنائس في بدء العام الميلادي تمت الإشارة إلى اسمه بحرفي (دي - دي) فقط.

وقال رئيس الشرطة إنه طبقا للمعلومات المتوافرة فإن (دي- دي) شارك في صناعة وإعداد القنابل المستخدمة في الحادث مشيرا إلى أنه يوجد شخص آخر مشتبه بتورطه بالتفجيرات لايزال هاربا.

وقد اعتقلت الشرطة الإندونيسية في وقت سابق شخصين يخضعان لاستجواب مكثف بعد العثور على مواد تتعلق بصنع المتفجرات داخل منزلهما.

وكان ثلاثة أشخاص جرحوا بينهم شرطيان في أربعة انفجارات استهدفت كنائس في إقليم سولاويسي مع بدء العام الميلادي الجديد. وتعيد الانفجارات الأخيرة للأذهان هجمات بالقنابل تعرضت لها كنائس عشية عيد الميلاد قبل عام وأسفرت عن مقتل 19 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة