الأمن الجزائري يفرج عن بلحاج بعد اعتقاله 48 ساعة   
الأربعاء 1428/9/1 هـ - الموافق 12/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)
بلحاج قال إنه مارس حقه في انتقاد شخصية عامة (الفرنسية-أرشيف)
أفرج الأمن الجزائري عن الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية المحظورة بعد 48 ساعة تقريبا من اعتقاله من بيته, على خلفية انتقاده قائدا بارزا في الاستخبارات الجزائرية توفي قبل أسبوعين.
 
وقال بلحاج لوكالة الأنباء الفرنسية إنه أفرج عنه دون أن يبلغ بأية تهم ضده, وأُبلغ أن النائب العام قد يطلب حضوره مجددا في تاريخ لم يحدد.
 
واعتقل بلحاج بعد وصفه في حديث لقناة عربية بـ"الجلاد" الرجل الثاني في الاستخبارت الجزائرية اللواء سماعين العماري الذي توفي بسكتة قلبية, رغم أنه ممنوع -بموجب شروط الإفراج عنه في 2003- من الإدلاء بتصريحات عامة أو المشاركة في خطب أو حضور اجتماعات عامة.
 
وقال بلحاج إنه أبلغ المحققين أنه مارس حقه في انتقاد شخصية عامة ترأست إحدى أهم المؤسسات الجزائرية.
 
انتحال
كما قال إنه سئل عن "انتحاله" هوية لأنه وقع بيانا بصفته نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ, وردّ "أجبت بأن الجبهة الإسلامية لم تحل أبدا بطرق شرعية, ولم تفقد السلطة بتصويت من الشعب, لكن عبر انقلاب عسكري, وأنا لا اعترف بسلطة جاءت كأمر واقع".
 
وغادر بلحاج ورئيس الجبهة الإسلامية المحظورة عباسي مدني السجن بعد أن قضيا فيه 12 سنة بتهم الدعوة إلى العصيان المدني في 1991.
 
غير أن بلحاج دخله مجددا لسبعة أشهر ونصف الشهر تقريبا في يوليو/تموز 2005 بسبب تصريحات للجزيرة عن دبلوماسيين جزائريين خطفتهما القاعدة في العراق ثم أعدمتهما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة