بدء محاكمة ضباط ليبيين في قضية نشر الإيدز   
الأربعاء 1425/12/16 هـ - الموافق 26/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:04 (مكة المكرمة)، 23:04 (غرينتش)
المتهمون أعلنوا الاعتراف تحت وطأة التعذيب (الفرنسية-أرشيف)

عقدت في طرابلس الثلاثاء الجلسة الأولى لمحاكمة الضباط الليبيين المتهمين بتعذيب الطبيب الفلسطيني والممرضات البلغاريات الخمس المتهمين بالتسبب عمدا في نشر عدوى الإيدز بين أطفال ليبيين.
واتهم في هذه القضية تسعة ضباط شرطة وطبيب، بانتزاع اعترافات من الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني بالقوة وتحت التعذيب. 
 
وقد جاءت هذه المحاكمة نتيجة ضغط مؤسسة القذافي التي يرأسها سيف الإسلام القذافي, نجل الزعيم الليبي معمر القذافي, بهدف التأكد من ادعاءات الممرضات البلغاريات بأنهن اعترفن تحت وطأة التعذيب. 

وقد استغرقت الجلسة التي انعقدت في محكمة جنايات طرابلس وسط حضور إعلامي محدود, عشر دقائق ثم رفعت حتى 22 مارس/ آذار بسبب عدم حضور كل المحامين. 

وطالب مؤتمر الشعب (البرلمان الليبي) في الرابع عشر من الشهر الجاري بإنزال أقسى العقوبات بالممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني. 

وقال رئيس الحكومة الليبية شكري غانم الثلاثاء إن توصية مؤتمر الشعب العام لن تؤثر على القضاء. 

وحكمت محكمة في بنغازي بالإعدام في مايو/ أيار على الممرضات البلغاريات  الخمس والطبيب الفلسطيني بعد خمس سنوات من الحبس الاحترازي وبعد إدانتهم بنشر فيروس الإيدز بين 380 طفلا والتسبب في وفاة 46 طفلا بسبب هذا المرض.

وخلال المحاكمة تراجع الطبيب وممرضتان عن اعترافهم بالتهمة الموجهة إليهم مؤكدين أنه انتزع منهم تحت التعذيب. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة