الادعاء الفرنسي يوجه اتهامات بالقتل لصلاح عبد السلام   
الخميس 1437/7/22 هـ - الموافق 28/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 5:11 (مكة المكرمة)، 2:11 (غرينتش)

اتهمت سلطات الادعاء الفرنسية المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس صلاح عبد السلام بالقتل بدافع الإرهاب والانتماء إلى عصابة إجرامية، وسيتم استجوابه الشهر المقبل.

ويعتقد أن عبد السلام (26 عاما) هو الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت الهجمات في العاصمة الفرنسية يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأدت إلى مقتل 130 شخصا، وقد أكدت هيئة الادعاء الفرنسية في بيان أنه تم احتجازه رسميا بعد مثوله أمام قاض في فرنسا.

وأوضح محاميه فرانك بيرتون أن عبد السلام -وهو فرنسي من أصل مغربي- أوقف احتياطيا في سجن فلوري ميروجي قرب العاصمة الفرنسية باريس، بعد تسلّمه من بلجيكا، مضيفا أن استجوابه سيتم في مايو/أيار المقبل.

وأضاف بيرتون أن موكله أبلغه أنه يريد المشاركة في العملية القضائية، وأنه يريد أن يشرح كيف سار في طريق التطرف وكيف شارك في الهجوم.

حبس انفرادي
وأكد وزير العدل الفرنسي جان جاك أورفوا أن عبد السلام سيوضع في الحبس الانفرادي في سجن يحظى بإجراءات أمنية مشددة بالمنطقة الباريسية، مضيفا "سيعنى به فريق مراقبة مختص يتكون من مراقبين محترفين ومدربين على التعامل مع الأشخاص الذين يعتبرون خطيرين".

ووفقا لما ذكره مدع عام فرنسي، فإن عبد السلام كان يعتزم تفجير نفسه في ملعب دو فرانس، لكنه تراجع عن ذلك.

وكانت النيابة العامة البلجيكية أعلنت صباح الأربعاء أنها سلمت عبد السلام إلى السلطات الفرنسية، تنفيذا لمذكرة التوقيف الأوروبية الصادرة بحقه عن فرنسا يوم 19 مارس/آذار الماضي.

واستجوبت الشرطة البلجيكية عبد السلام بشأن علاقته بمنفذي الهجمات التي استهدفت مطار بروكسل ومحطة مترو يوم 22 مارس/آذار الماضي وأوقعت 32 قتيلا ومئات الجرحى، وقد ألقي القبض عليه في بروكسل يوم 18 مارس/آذار الماضي بعد ملاحقة دامت أربعة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة