نجاد يبحث في الجزائر العلاقات الثنائية   
الثلاثاء 1428/7/24 هـ - الموافق 7/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
وصول عبد العزيز بوتفليقة إلى السلطة في 1999 ساعد في استعادة العلاقات الثنائية حيويتها (الفرنسية)

وصل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى الجزائر في زيارة ليومين وصفتها وكالة الأنباء الجزائرية بإنها لتطوير العلاقات الثنائية وبحث القضايا الدولية.
 
وحسب مصادر جزائرية فإن المحادثات ستركز على العلاقات الاقتصادية الضعيفة، فحجم التبادل التجاري لا يتعدى سبعة ملايين دولار, تسعى إيران إلى رفعه بالتركيز على سوق السيارات والسكن في الجزائر.
 
كما تتطرق إلى التعاون في مجال الطاقة خاصة الغاز, وسياسيا إلى الوضع في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب.
 
والزيارة هي الأولى لرئيس إيراني إلى الجزائر منذ 1993 تاريخ تجميد علاقات البلدين، على خلفية اتهامات جزائرية لطهران بالتدخل في شؤونها، ودعم الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة التي منع الجيش وصولها إلى السلطة.
 
واستعادت العلاقات عافيتها مع وصول عبد العزيز بوتفليقة إلى الرئاسة في 1999, إذ التقى في نيويورك بعد توليه الرئاسة بعام بالرئيس الإيراني السابق أحمد خاتمي, ثم زار طهران في 2003, لتتبعها في العام التالي زيارة إلى الجزائر من نظيره الإيراني.
 
وتأتي الزيارة على خلفية أزمة نووية تسعى إيران فيها إلى كسب تأييد جزائري, وهو ما جعل صحفا جزائرية تقول إن الجزائر تضع نفسها في موقف حرج.
 
وكان الملف النووي وراء إلغاء زيارة لنجاد إلى الجزائر في يناير/كانون الثاني الماضي بعد أن أبلغ وزير الطاقة الجزائري بأن إيران مستعدة لتبادل التقنية النووية, وهو ما أحرج السلطات الجزائرية, خاصة أن إيران تواجه ضغوطا غربية لإقناعها بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم.
 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة