قضاة تشاديون يدينون التدخل الأجنبي بقضية خطف الأطفال   
الاثنين 1428/11/3 هـ - الموافق 12/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
الأطفال المختطفون لم يكونوا أيتاما كما ادعت الجمعية التي حاولت اختطافهم (رويترز-أرشيف)
 
أدان الاتحاد المستقل للعاملين في المجال القضائي في تشاد في بيان له "الضغوط" الأخيرة التي مارستها دول أجنبية على القضاء التشادي في إطار قضية جمعية "أرش دو زوي" الخيرية التي حاولت نقل 103 أطفال إلى فرنسا.
 
وقال البيان إن عددا من رؤساء الدول خاصة الرئيس الفرنسي ظنوا أن بإمكانهم "ممارسة الضغوط على الرئيس التشادي ورئيس المجلس الأعلى للقضاء لإقناعه بالتدخل في سير القانون".
 
ودعا الاتحاد الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى احترام مبدأ الفصل بين السلطات ومحاكمة المسؤولين عن هذه القضية، مؤكدا أن هذه الضغوط تهدف إلى إنكار سيادة تشاد واستقلالية القضاء فيها.
 
المتهمون الفرنسيون (يسار) أمام القضاء التشادي (الفرنسية-أرشيف)
وكانت السلطات التشادية أطلقت ثلاثة صحفيين فرنسيين وأربع مضيفات إسبانيات في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني بعد تدخل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ثم أطلقت الطيار البلجيكي الجمعة الماضي ما أثار غضب عدد من القضاة التشاديين.
 
ويعتبر هؤلاء المفرج عنهم بين 17 متهما أوروبيا اعتقلوا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد أن أوقفت السلطات التشادية طائرة أرش زوي قبل الإقلاع خارج تشاد محملة بالأطفال.
 
وتدعي الجمعية أن الأطفال هم أيتام من منطقة دارفور السودانية حيث كانت تخطط لنقلهم لدور رعاية مع عائلات أوروبية، بينما تؤكد تشاد أن الجمعية لم يكن لديها تصريح بنقل الأطفال خارج البلاد، كما تقول وكالات إغاثة إن معظم الأطفال هم تشاديون ولدى كل منهم أحد الوالدين على الأقل على قيد الحياة.
 
ولا يزال جميع المتهمين وحتى الذين أطلقوا يواجهون تهما تترواح بين محاولة اختطاف أطفال والاحتيال على التواطؤ في اختطاف أطفال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة