أبناء الحوثي يحفرون الكهوف على الحدود مع السعودية   
الأحد 1426/3/30 هـ - الموافق 8/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:12 (مكة المكرمة)، 8:12 (غرينتش)

 

ذكرت صحيفة الأيام اليمنية أن الهدوء لايزال يسود جميع مناطق صعدة بعد توقف هجمات الجيش على أتباع الحوثي، بينما شوهدت جموع من أبناء الحوثي المتحصنين في جبل الفرد ينتقلون إلى جبل آخر يسمى جبل اللتم، وشوهدوا مع جموع كبيرة من مناصريه وهم يقومون بحفر الكهوف بجبلين واقعين على الحدود السعودية طوال ساعات يوم أمس.

 

وقالت الصحيفة إنها علمت أن آخرين من أتباع الحوثي يقومون بحراسة الطرق المؤدية إلى النقعة، ويختبؤون داخل الجبال المحاذية لخطي اللجبة وسروم حيث يشكل وجودهم بداخل تلك الطرق خطورة على تنقل قوات الجيش في حالة اقترابها من جبال النقعة.

 

وقالت إن سيارة للنجدة شوهدت بعد مغرب أمس مطلقة ناقوس الطوارئ لإفساح المجال للمرور متجهة نحو مستشفى السلام، ولم يكشف عما إن كانت تنقل جرحى أم لا.

 

وأضافت أن مصادر مقربة من تنظيم الشباب المؤمن في محافظة صعدة اليمنية أكدت لها وجود رجل الدين الشيعي اليمني الهارب بدر الدين الحوثي والقائد الميداني للتنظيم عبد الله الرزامي في منطقة النقعة التابعة لمديرية الصفراء شمال محافظة صعدة.

 

وأوردت  أن المصادر رجحت تنقل الحوثي الأب والرزامي هذه الأيام بين شعب شيحاط، وجبل فرد "وهو جبل عالي الارتفاع"، وجبل هضاب الذي يعتبر من أهم المواقع الحصينة التي يتنقل فيها الحوثي الأب وتتمثل تلك الأهمية في أن الجبل يقع على مسار الحدود ولا يمكن أن تضرب فيه الطائرات اليمنية حسب الأنظمة الدولية للحدود ولذلك تم اختياره بعناية.

 

وجاء في الأيام أن لبدر الدين الحوثي الذي اعتقل أحد أبنائه أمس، 12 ولدا قتل منهم حتى الآن سبعة في المعارك مع القوات الحكومية، وأن قوات الجيش اليمني مازالت تتعقبه ونجله عبد الملك في منطقة النقعة القريبة من الحدود اليمنية مع المملكة السعودية، حيث كانت محافظة صعدة شهدت بين 28 مارس/آذار و13 أبريل/نيسان الماضيين تجدد تمرد لأنصار بدر الدين الحوثي أوقع مئات القتلى والجرحى.


وذكرت الصحيفة بأن نجل بدر الدين الحوثي حسين كان قاد في يونيو/حزيران 2004 تمردا مسلحا استمر ثلاثة أشهر، وانتهى بموته في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي مع 400 من معاونيه في جبال مران شمال غرب اليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة