قتلى ومصابون مع تجدد القتال بطرابلس اللبنانية   
الثلاثاء 20/3/1435 هـ - الموافق 21/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 4:14 (مكة المكرمة)، 1:14 (غرينتش)
 
تجددت الاشتباكات بين منطقتي التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس بشمال لبنان، وارتفعت وتيرة القنص، مما أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلى إلى سبعة وعشرات الجرحى، رغم أن الجيش اللبناني يقوم بالرد بغزارة على مصادر النيران.
 
وذكر مراسل الجزيرة أن الرصاص طال الطريق السريع الدولي الذي يربط مدينة طرابلس بعكار والحدود اللبنانية السورية، مما اضطر الجيش اللبناني إلى اقفاله لبعض الوقت حفاظا على سلامة المواطنين.

وقالت وكالة رويترز إن الجيش اللبناني استخدم لأول مرة الصواريخ لمنع اشتباكات المسلحين في منطقتي باب التبانة وجبل محسن التي اندلعت مساء الجمعة.

وأشارت الوكالة إلى ارتفاع حصيلة الاشتباكات إلى سبعة قتلى سقطوا في المنطقتين، و53 جريحا بينهم أربعة جنود من الجيش اللبناني.

وبدأت الجولة الجديدة من المواجهة بين المنطقتين إثر مقتل تسعة أشخاص -بينهم خمسة أطفال- في قصف مصدره الأراضي السورية استهدف بلدة عرسال شرقي لبنان.

وليست هذه الأحداث هي الأولى من نوعها في طرابلس، فقد باتت المدينة معقلا لمعارضي النظام السوري والمناوئين لحزب الله اللبناني منذ انسحاب القوات السورية من لبنان عام 2005.

وظلت طرابلس تشهد اشتباكات عنيفة متكررة بين مسلحين من الطائفة السنية التي تقطن في باب التبانة وعلويين يسكنون في حي جبل محسن.

وتندلع المواجهات بين الجانبين لأسباب تتعلق بالانتماءات الطائفية أحيانا وبمعارضة أو تأييد الحكومة السورية أحيانا أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة