التشيك تعيد النظر في سبب مقتل سفير فلسطين   
الاثنين 1435/5/30 هـ - الموافق 31/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:44 (مكة المكرمة)، 12:44 (غرينتش)
عنصران من الدفاع المدني أمام مقر إقامة السفير الفلسطيني في براغ (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الشرطة التشيكية اليوم الاثنين أن السفير الفلسطيني في براغ جمال الجمل -الذي قتل يوم رأس السنة نتيجة انفجار- كان يحمل في يده متفجرة لحظة حصول الحادث.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة أندريا زولوفا -لوكالة الصحافة الفرنسية- إن تفجيرا تجريبيا أجراه خبراء يؤكد هذه النظرية، وأوضحت أن المتفجرات لم توضع على الباب أو داخل الخزنة، ونفت فرضية حصول انفجار عرضي تسبب به نظام الحماية الموضوع على خزنة.

وأشارت المتحدثة إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة، كما توقعت الشرطة في بيان أن تستمر تلك التحقيقات لأسابيع.

وكان الجمل (56 عاما) الذي تسلم منصب سفير فلسطين بجمهورية التشيك في أكتوبر/تشرين الأول 2013 أصيب بجروح قاتلة في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي، وتوفي بعيد نقله للمستشفى.

وعثرت الشرطة التشيكية بعد الحادث في مقر السفير على 12 قطعة سلاح من بينها رشاشات ومسدسات لم تكن مسجلة لدى السلطات.

ووفق وسائل إعلام، فإن الأسلحة صنعت بجمهورية تشيكوسلوفاكيا السابقة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وقدمت قبل سقوط النظام الشيوعي في براغ عام 1989 إلى منظمة التحرير الفلسطينية. ويقول الجانب الفلسطيني إن تلك الأسلحة كانت هدية من السلطات الشيوعية السابقة للدبلوماسيين الفلسطينيين في براغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة