جيوش أفريقية تجند أطفال ضحايا الإيدز   
الأربعاء 28/7/1424 هـ - الموافق 24/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال أفريقيا وقود الحروب الأهلية (أرشيف ـ الفرنسية)

قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية إن الأعداد المتنامية من الأطفال الذين يجدون أنفسهم يتامى بعد وفاة عائلهم بسبب الإيدز ينتهي بهم الأمر إلى التجنيد في جيوش تخوض العديد من الحروب الأفريقية.

وقال المتحدث باسم المنظمة دوغلاس ويب إنه كلما كثر عدد الأيتام زُُج بهم إلى صفوف الجيوش، وكلما قلت الرعاية الأسرية جند الأطفال في الجيوش "فالصغار يدخلون الجيش لأنه يوفر لهم المأكل والمأوى ويكون لهم بمثابة الأسرة". وطالب باسم المنظمة بالتحقيق أكثر في هذه القضية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا وشمال أوغندا.

وتتوقع المنظمة أنه بحلول عام 2010 سيكون هناك 40 مليون يتيم في المناطق الأشد تضررا جنوبي الصحراء الأفريقية هم أبناء ضحايا الإيدز وأمراض أخرى تقل أعمارهم عن 15 عاما.

وتؤكد إحصائيات أن نحو 11 مليون طفل في مناطق جنوب الصحراء الكبرى فقدوا الأب أو الأم أو الاثنين معا بسبب الإيدز الذي أصاب حتى الآن 29.4 مليون نسمة. وتشير المصادر إلى أن متوسط العمر انخفض في بعض الدول الأفريقية إلى 35 عاما بسبب الإيدز.

ويعيش عدد كبير من سكان أفريقيا على أقل من دولار في اليوم ولا يستطيعون توفير أرخص الأدوية للمعالجة من الإيدز والتي تتكلف نحو 300 دولار في العام. وانتقد خبير في الإيدز في الأمم المتحدة الأحد الماضي الدول الغنية لتجاهلها الأزمة التي وصفها بأنها "أفظع ما يشهده عالمنا المعاصر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة