محكمة تتيح للبنتاغون رفض الشواذ   
الخميس 1431/11/13 هـ - الموافق 21/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:14 (مكة المكرمة)، 7:14 (غرينتش)

جنود أميركيون في العراق ينتظرون العودة إلى بلادهم (رويترز-أرشيف)

قضت محكمة استئناف اتحادية أمس الأربعاء بأنه يجوز لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن تعيد حظرا مؤقتا على المجاهرين بشذوذهم الجنسي من الرجال والنساء في الزي الرسمي.

وقد عزز الحكم الذي أصدرته محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو من حالة الفوضى المحيطة أصلا بمعركة تاريخية قانونية سبق أن أجبرت الجيش الأميركي على قبول المجندين الشواذ جنسيا علنا للمرة الأولى.

وكانت الحكومة الأميركية قدمت الأربعاء استئنافا عاجلا ضد حكم أصدرته قاضية اتحادية يلغي السياسة التي تمنع الشواذ الذين يعلنون شذوذهم من الخدمة في الجيش. وبررت القاضية قرارها بأن القانون المطبق لا يسمح للجنود الشواذ بالتعبير عن حرياتهم الشخصية.

وفي إطار الاستئناف قالت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إن تغيير تلك السياسة على الفور كما أمرت إحدى المحاكم الاتحادية في كاليفورنيا "ينذر بتعريض الجيش لأضرار وشيكة".

وجاء في ذلك الاستئناف الوارد في 25 صفحة أن وزارة العدل عليها واجب الدفاع عن سياسة "لا تسأل ولا تقل" التي تهدف إلى عدم إفصاح الشواذ عن ميولهم الجنسية بين زملائهم.

وقال ديفيد أكسيلرود مستشار أوباما في تصريح صحفي إن إدارة البيت الأبيض ملتزمة بإنهاء تلك السياسة، "لكن الأمر سيستغرق وقتا".

وتشير بعض التقديرات إلى أن القانون الخاص بمنع الشواذ جنسيا من الولوج إلى الخدمة العسكرية أضر بنحو 14 ألف جندي منذ بدء تنفيذه عام 1993.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة