مقتل خمسة في معارك غربي أفغانستان   
السبت 1423/8/27 هـ - الموافق 2/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسماعيل خان في الوسط يتقدم أفراد قواته (أرشيف)
قتل خمسة أشخاص وجرح تسعة آخرون في تجدد للقتال بين جماعتين متناحرتين غربي أفغانستان.

ووقعت المعارك أمس الجمعة بين قوات إسماعيل خان حاكم هرات ومنافسه البشتوني أمان الله خان في منطقة زير قوه قرب إقليم فرح على بعد عشرة كيلومترات من قاعدة شينداند الإستراتيجية.

واتهمت مجموعة أمان الله خان حاكم هرات بالبدء في شن هجوم تسانده المدفعية بلا سبب، وقال سيف الله خان -أحد المقربين من أمان الله خان- إن القتال امتد لمناطق سكنية حول المعسكرات التي يستهدفها إسماعيل خان.

وزاد أن اثنين من رجال أمان الله خان وثلاثة من رجال إسماعيل خان قتلوا أثناء الاشتباك. وأشار إلى أن قوات إسماعيل خان تواصل قصف المنطقة بالمدفعية وقذائف الهاون.

واتهم أمان الله إيران بتقديم العون لخصومه، وقال إن المعلومات المتوفرة لديه تفيد بتمركز قوات إيرانية في المنطقة بما في ذلك قاعدة شينداد لمساعدة إسماعيل خان للاستيلاء على زير قوه. ولا تتوفر أدلة مستقلة تشير لوجود جنود إيرانيين داخل أفغانستان.

تجدر الإشارة إلى أن إسماعيل خان وهو من الطاجيك وأمان الله خصمان لدودان منذ سنوات طويلة وقد وقعت بينهما عدة مصادمات هذا العام من أجل السيطرة على قاعدة شينداد التي شيدها الاتحاد السوفياتي إبان احتلاله لأفغانستان طيلة عشرة أعوام حتى عام 1989. ويعتقد بأن إسماعيل خان يقود قوات تتألف من 30 ألف مقاتل.

هجوم على قواعد أميركية
جنود أميركيون في أحد المواقع قرب الحدود مع باكستان (أرشيف)
من جانب آخر تعرضت قاعدتان للقوات الأميركية شرقي أفغانستان لقصف بقذائف الهاون في ساعة مبكرة السبت، لكنه لم يسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.

وقال بيان عسكري أميركي إن قذيفة سقطت على بعد 500 متر من قاعدة وسط ولاية أوروزغان. في حين استهدف الهجوم الثاني قاعدة في أسد آباد بولاية كونار.

ويأتي الهجومان بعد يوم واحد على سقوط ستة صواريخ قرب مواقع أميركية جنوبي شرقي أفغانستان وتحديدا في غرديز وخوست دون أن تسفر عن سقوط ضحايا.

وتتعرض القواعد الأميركية في أفغانستان منذ أشهر لهجمات صاروخية في الوقت الذي يواصل فيه تحالف تقوده الولايات المتحدة مطاردة من تبقى من حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذي تتهمه واشنطن بالمسؤولية عن هجمات سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة