ماتشالا: خليجي 19 آخر دورة أشارك فيها   
الأحد 1430/1/15 هـ - الموافق 11/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:06 (مكة المكرمة)، 20:06 (غرينتش)
ماتشالا كان يأمل في قيادة البحرين إلى اللقب (الفرنسية)

كشف مدرب منتخب البحرين لكرة القدم التشيكي ميلان ماتشالا أن دورة كأس الخليج التاسعة عشرة المقامة حاليا في مسقط هي الأخيرة التي يشارك فيها في هذه المسابقة.
 
وقال ماتشالا عقب خروج البحرين من الدور الأول بخسارتها أمام عمان بهدفين دون رد في المباراة الأخيرة لها في الدور الأول "اعتبر وجودي هنا في مسقط يشكل آخر دورة خليج أشارك فيها"، مستغربا في الوقت ذاته "الاتهامات التي واجهها خلال الدورة"، معتبرا أن "الحرب النفسية من قبل الإعلام صعبة للغاية".
 
وأضاف المدرب التشيكي "لي الفخر إنني بنيت في الخليج أفضل المنتخبات، فكنت مع الكويت وبعدها مع عمان والآن مع البحرين، واعتقد بأن لي الفضل في تطور هذه المنتخبات وظهورها بهذا المظهر المشرف".
 
وأضاف "حققت خلال عملي في الكويت نتائج طيبة بالفوز بكأس الخليج مرتين واحتفظ بصداقات كبيرة، وما يدور من مؤامرات تحت الطاولة لا أقبلها لنفسي وخاصة إنني أرى أن الصحافة تتهمني بأنني أبيع المباريات".
 
ومضى قائلا "أعتز وأفتخر بأنني من خلال عملي مع منتخب عمان لأربع سنوات بنيت المنتخب القوي الذي شاهدتموه، ونلت التكريم من السلطان قابوس على ذلك الجهد الذي قدمته، وفي النهاية أجد الاتهامات، ومع كل ذلك أتمنى التوفيق لمنتخب عمان لإحراز البطولة".
 
وكانت تقارير صحفية تحدثت أيضا خلال الدورة عن مفاوضات كويتية مع ماتشالا للعودة إلى قيادة "الأزرق"، نفيت لاحقا من الجهتين، حيث أكدت اللجنة المؤقتة لمتابعة شؤون كرة القدم في الكويت بقاء المدرب محمد إبراهيم في منصبه في تصفيات كأس آسيا بعد أن كانت أعارته نادي القادسية لكأس الخليج فقط.
 
وكان ماتشالا يأمل أن يقود البحرين إلى اللقب بعد أن فشل في ذلك مع عمان، ليكون أول مدرب يحقق هذا الإنجاز مع منتخبين مختلفين.
 
وعلاقة ماتشالا مع دورات الخليج طويلة وتعود إلى "خليجي 13" في مسقط بالذات حين قاد الكويت إلى اللقب، وكان النجاح حليفه في الدورة التالية في البحرين عام  1998 بلقب ثان، قبل أن يشد الرحال إلى دول خليجية أخرى، فأشرف على المنتخب العماني في "خليجي 17" في الدوحة عام 2004 و"خليجي 18" في أبو ظبي عام 2007 ووصل معه إلى النهائي في النسختين قبل أن يخسر أمام أصحاب الأرض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة