تقدم لليسار بانتخابات السويد ونتيجة تاريخية لليمين   
الاثنين 21/11/1435 هـ - الموافق 15/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:53 (مكة المكرمة)، 22:53 (غرينتش)

أفادت التقديرات الأولية التي نشرها التلفزيون الرسمي السويدي "أس في تي" لدى إغلاق صناديق الاقتراع، أن المعارضة اليسارية في السويد فازت في الانتخابات التشريعية الأحد، بينما سجل اليمين المتطرف تقدما تاريخيا.

واستنادا إلى الاستطلاعات التي جرت لدى الخروج من مكاتب التصويت، أشارت هذه التقديرات إلى أن الاشتراكيين الديمقراطيين حلوا في الطليعة مع نسبة 31.1% من الأصوات.

وفي هذا الإطار، سيكون زعيم الحزب ستيفان لوفن (57 عاما) أول المدعوين لتشكيل الحكومة.

وقال زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تجمع انتخابي مؤخرا "السويد دولة رائعة، لكنها على وشك الانهيار"، وتعهد بخفض البطالة وزيادة الاستثمار في قطاعات التعليم والرعاية الاجتماعية والإسكان.

فريديريك راينفلد شغل منصب رئيس الوزراء مدة ثماني سنوات (غيتي إيميجز)

نصر لليمين
والعملية الانتخابية تاريخية بالنسبة للديمقراطيين السويديين المناهضين للهجرة (يمين متطرف) الذين سيحتل حزبهم المرتبة الثالثة مع 10.5% مقابل 5.7% في 2010.

وتشكل هذه النتيجة نصرا شخصيا جديدا لرئيسهم جيمي أكيسون (35 عاما) الذي جعل من هذا الحزب الهامشي في ما مضى قوة يحسب لها حساب.

وتقدم هذا الحزب يذكّر بتشكيلات أخرى من اليمين المتطرف في أوروبا، مثل "يوكيب" في بريطانيا الذي يتمثل في المجموعة نفسها داخل البرلمان الأوروبي، والجبهة الوطنية في فرنسا والحزب الشعبي الدانماركي.

وسيحصل الاشتراكيون الديمقراطيون وحليفاهما الطبيعيان الخضر وحزب اليسار، على ما مجموعه 44.8% من أصوات الناخبين بحسب تلفزيون "أس في تي"، وسيتقدمون بذلك بشكل واضح على تحالف يمين الوسط الحاكم الذي ستجمع أحزابه الأربعة نسبة 39.7%.

وستشكل هذه النتيجة نهاية لحكم رئيس الوزراء فريديريك راينفلد (49 عاما) الذي يشغل هذا المنصب منذ ثمانية أعوام.

وقد تشهد العملية الانتخابية من جهة أخرى دخول حزب المبادرة النسائية إلى البرلمان، والذي أعطاه استطلاع الخروج من مكاتب التصويت نسبة 4%، وهي النسبة المطلوبة ليكون ممثلا في البرلمان.

ورغم أن نتائج استطلاع آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع تعطي مؤشرا للنتيجة النهائية، فإنها يمكن أن تتباين بدرجة كبيرة، كما حدث في انتخابات السويد الخاصة بالاتحاد الأوروبي في وقت سابق من العام الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة