رهائن فلبينيون يتحدثون عن وساطة والجيش يرفض   
الجمعة 1422/9/1 هـ - الموافق 16/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من الرهائن الفلبينيين حررتهم القوات الحكومية عقب احتجاز جماعة أبو سياف لهم بجزيرة باسيلان جنوبي البلاد (أرشيف)
أعرب سبعة من المحتجزين لدى جماعة أبوسياف الفلبينية المسلحة عن شكرهم لجهود سياسي ماليزي ووكالة فلبينية في إطلاق سراحهم في وقت أعلن فيه الجيش الفلبيني تصميمه على تحرير بقية الرهائن ومن بينهم أميركيان. وقد أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أريو عن أملها في تحرير رهينتين أميركيتين قبل توجهها للولايات المتحدة الأسبوع القادم.

وقال أحد الرهائن وهو فلبيني إن إطلاق سراحه مع ستة آخرين من الرهائن كان بفضل جهود السيناتور الماليزي السابق سايرين كارنو وسامسمين أمباتوان من مكتب الشؤون الإسلامية في مانيلا. كما أكدت رهينة أخرى في مؤتمر صحفي بقيادة الجيش دور مكتب الشؤون الإسلامية في عملية إطلاق سراحهم بيد أن الجيش قطع المؤتمر الصحفي رافضا ما أدلى به الرهائن بشأن الإشارة إلى أن إطلاق سراحهم تم بواسطة من شخصين.

وقال قائد القوات الفلبينية في جنوبي الفلبين الجنرال روي سيماتو إن إطلاق سراح الرهائن السبعة كان بضغط عسكري على جماعة أبو سياف التي تتخذ حاليا من جزيرة باسيلان مقرا لها. وأضاف الجنرال سيماتو أن من شأن مثل هذه المعلومات التي يدلي بها الرهائن تعرض العملية العكسرية للخطر في باسيلان.

وحملت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويا الجنرال سيماتو تحياتها لأفراد القوات المسلحة الذين قالت إنهم ساهموا في عملية تحرير الرهائن. وأعربت الرئيسة غلوريا عن أملها في إطلاق سراح اثنين من الرهائن الأميركيين المحتجزين لدى أبو سياف قبل توجهها في زيارة للولايات المتحدة الأسبوع القادم.

وكان الرهائن السبعة قد أطلق سراحهم أمس في حين لايزال اثنان من الأميركيين بيد الجماعة التي كانت احتجزت 21 شخصا في مايو/ أيار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة