المكسيكيون يحتجون على الجريمة خلال مباراة كرة قدم   
الأحد 1429/9/8 هـ - الموافق 7/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)

آلاف المكسيكيين تظاهروا ضد الجريمة أواخر الشهر الماضي (رويترز-أرشيف)

احتج عشرات الآلاف من مشجعي كرة القدم المكسيكيين على تفشي الجريمة وحرب المخدرات التي أسفرت عن مصرع أكثر من 2700 شخص هذا العام.

ولبت غالبية المشجعين البالغ عددهم مائة ألف دعوة الاتحاد المحلي لكرة القدم لارتداء زي أبيض خلال المباراة التي أقيمت أمس السبت بملعب آزتيكا.

وارتدى لاعبو الفريق الوطني أيضا زيا أبيض في مباراة تصفيات التأهل لكأس العالم لكرة القدم أمام جامايكا بدلا من الأخضر التقليدي.

وقبل لحظات من بداية المباراة غطى الاتحاد الوطني الملعب بغطاء أبيض ضخم في إطار الاحتجاج. 

وكان تجمع من المواطنين يقدر بالآلاف خرج أواخر الشهر الماضي في تظاهرات ضد استشراء ظاهرة الجريمة.

وقد خرجت الجموع في مسيرات احتجاج صامتة بالعاصمة ومدن أخرى ضد تفشي الجريمة بأنواعها بأوساط الشرطة في سبعين مدينة بولايات المكسيك الـ32.

ورغم اعتياد المكسيكيين على تكرار الجرائم فإن خطف الفتى فرناندو مارتي (14 عاما) أثناء توجهه للمدرسة مطلع الشهر الجاري وقتله -رغم دفع والده رجل الأعمال فدية لإطلاق- أشعل الغضب خصوصا بعد أن كشف التحقيق ضلوع رجال الشرطة بمقتله.

وازدادت أعمال العنف في البلاد منذ إطلاق الرئيس المحافظ فيليبي كالديرون -الذي تولى منصبه عام 2006- حملة ضد تجار المخدرات.

وقتل 2712 شخصا منذ بداية العام الجاري في جرائم تحمل بصمات العصابات المنظمة، وهو عدد يفوق مجمل سنة 2007 وفقا لوسائل الإعلام الوطنية.

وارتفع معدل جرائم الخطف بنسبة 40% تقريبا هناك خلال الفترة من عام 2004 إلى 2007.

وتجاوزت مكسيكو كولومبيا والعراق في عدد المخطوفين، حيث أصبح الخطف للحصول على فدية رائجا مع تسجيل 323 حالة خلال النصف الأول من 2008 وفق الأرقام الرسمية، بينما بلغ إجمالي حالات الخطف 438 عام 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة