الإجهاد قد يكون معديا   
الثلاثاء 1435/7/7 هـ - الموافق 6/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:49 (مكة المكرمة)، 18:49 (غرينتش)

توصل باحثون في ألمانيا إلى أن الإجهاد يمكن أن يكون معديا مثله مثل التثاؤب، وقالوا إن مجرد مراقبة شخص في حالة إجهاد غالبا ما يجعل جسم الشخص المراقِب يطلق هرمون الإجهاد المعروف بالـ"كورتيزول" وهي ظاهرة يسمونها "الإجهاد بالتعاطف" أو "الإجهاد تعاطفا".

وكان الباحثون بقيادة تانيا سينجر (مديرة قسم علم الأعصاب الاجتماعي في معهد ماكس بلانك للعلوم المعرفية الإنسانية والمخ ومقره لايبزيغ) وكليمنس كيرشباوم أستاذ البيولوجيا النفسية بجامعة دريسدن  للتكنولوجيا. ونشرت الدراسة بمجلة "سايكونيورو إنوكروندولوجي" المتخصصة في أمراض الغدد الصماء العصبية النفسية.

وأخضع الفريق البحثي 151 شخصا لعوامل إجهاد مثل عمليات حسابية ذهنية معقدة ومقابلات وظائف. وكان للأشخاص الذي خضعوا للاختبار 211 قرينا مراقبا بأشكال مختلفة يشاهدونهم بشكل واقعي من خلال مرآة ذات اتجاه واحد أو عن طريق بث تلفزيوني حي. وكان القرناء إما من أفراد أسرة الشخص الخاضع للاختبار أو كان شخصا غريبا من الجنس الآخر.

وقال الباحثون إنه بشكل إجمالي، أظهر 26% من المراقبين زيادة كبيرة في إفرازات هرمون الكورتيزول، ووصل هذا الرقم إلى 40% عندما كان الشخص الخاضع للاختبار أحد أفراد أسرة المراقب، مقارنة بـ10% للغرباء.

وقالت فيرونيكا إنجيرت (مساعدة باحث في معهد ماكس بلانك) "هذا يعني أنه حتى البرامج التلفزيونية التي تضعني في مواجهة معاناة الآخرين يمكن أن تنقل إجهادهم إليّ".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة