هولاند وميركل يبحثان أزمة اللاجئين   
الخميس 1437/6/29 هـ - الموافق 7/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)

تهيمن أزمة اللاجئين على اجتماع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والذي يعقد اليوم الخميس في مدينة ميتز شرقي فرنسا، بينما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تنفذ الاتفاق بشأن اللاجئين ما لم يلتزم الاتحاد الأوروبي بتعهداته.

وسيبحث الاجتماع بين الحليفين تقارير بشأن تحديات دمج المهاجرين في كلا البلدين، وسط تزايد نطاق التعارض بينهما في ما يتعلق بتدفق اللاجئين إلى أوروبا، فعلى النقيض من ألمانيا لم تقبل فرنسا استقبال اللاجئين العام الماضي.

وعارض هولاند نظاما دافعت عنه ميركل من شأنه توزيع اللاجئين حسب حصص في أوروبا، لكنه أعلن استعداد بلاده لاستقبال ثلاثين ألف لاجئ خلال عامين.

من جهته، قال أردوغان في خطاب اليوم في أنقرة إن هناك شروطا محددة، فإذا لم يتخذ الاتحاد الأوروبي الخطوات الضرورية ولم يلتزم بتعهداته فإن تركيا لن تنفذ الاتفاق.

وأضاف "تلقينا وعودا لكن لم ينفذ أي شيء حتى الآن"، مشيرا إلى أن ثلاثة ملايين شخص يتلقون مساعدات غذائية على حساب الموازنة التركية، متابعا "تلقينا رسائل شكر لعملنا مع اللاجئين وضد الإرهابيين، لكننا لا نفعل ذلك لتلقي الشكر".

وبموجب الاتفاق، يتعين على أنقرة استعادة جميع اللاجئين الذين يدخلون اليونان بشكل غير مشروع. وفي المقابل، سيستقبل الاتحاد الأوروبي آلاف اللاجئين السوريين من تركيا مباشرة، وسيمنحها مساعدات مالية وسيمنح مواطنيها حق السفر لدوله من دون تأشيرة دخول، وسيسرع وتيرة محادثات انضمام أنقرة لعضويته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة