مقتل وجرح 11 بمواجهات بين مسلمين وهندوس بسريلانكا   
الجمعة 16/2/1424 هـ - الموافق 18/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من أعمال العنف التي شهدتها العاصمة السريلانكية بعد مواجهات بين المسلمين والسنهاليين العام الماضي
فرضت السلطات السريلانكية حظر التجول على بلدة موتور –التي تسكنها أكثرية مسلمة- شمال شرق البلاد بعد ليلة من الاشتباكات الدامية بين مسلمين وهندوس أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص وجرح ثمانية آخرين من الطرفين.

وقد أرسلت الحكومة تعزيزات عسكرية إلى البلدة القريبة من ميناء ترينكومالي الإستراتيجي بلغت 1800 جندي لمساعدة قوات الشرطة على حفظ الأمن هناك. وقال الوزير المسلم بالحكومة السريلانكية رؤوف حكيم إن 100 منزل للمسلمين دمرت وتضرر عدد من المحال التجارية للهندوس الذين ينتمون إلى عرقية التاميل.

ووجه حكيم –وهو مفاوض حكومي بين الحكومة والتاميل- نداء إلى الحكومة وقادة المتمردين للمساعدة في تحقيق النظام والأمن، ملقيا باللوم على القوات الحكومية لعدم اتخاذها إجراءات صارمة الليلة الماضية لوقف أعمال العنف وإطلاق النار.

وأدت تلك الاشتباكات التي استمرت في صباح اليوم إلى تشريد أكثر من ألف شخص حسب مصادر حكومية، في حين واصل عدد آخر من سكان المنطقة مغادرة البلدة الواقعة على بعد 270 كلم شمال شرق العاصمة كولومبو خوفا من مواجهات جديدة.

واندلعت المصادمات بين المسلمين والهندوس في بلدة موتور والقرى المجاورة بعد شائعات عن تعرض شابين مسلمين للاختطاف على أيدي متمردي نمور التاميل. وبدأ التوتر في البلدة قبل ثلاثة أيام عندما انتحرت امرأة احتجاجا على اختطاف ابنها من طرف متمردي التاميل أواخر الشهر الماضي.

ووقعت المواجهات متزامنة مع اجتماع لحكومة سريلانكا لمناقشة الأزمة التي تهدد اتفاق السلام المبرم بين الحكومة والمتمردين. وجاءت الاشتباكات الأخيرة بعد مواجهات بين المسلمين والتاميل في يوليو/ تموز الماضي خلفت 13 قتيلا على الساحل الشرقي لسريلانكا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة