المغرب ينهي جسره الجوي بعد ترحيل 1600 مهاجر   
الجمعة 12/9/1426 هـ - الموافق 14/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:16 (مكة المكرمة)، 17:16 (غرينتش)

عدد من المهاجرين من مالي قبل توجههم إلى بلادهم (الفرنسية)

أعلن المغرب أن الجسر الجوي الذي أقامه انطلاقا من بلدة وجدة شمال شرق البلاد، انتهى اليوم بعد ترحيل أكثر من 1600 مهاجر غير شرعي مالي وسنغالي.

وأفاد مسؤول بشرطة وجدة أن الرحلة الأخيرة التي كان على متنها 102 من مالي انطلقت الجمعة من مطار وجدة باتجاه عاصمة مالي باماكو، مشيرا إلى أن سفيري السنغال وغامبيا ودبلوماسيا ماليا توجهوا ظهرا إلى مدينة غلميم جنوب الرباط حيث يفترض أن يبدأ جسر جوي جديد في وقت لاحق اليوم لإعادة نحو ألف مهاجر غير شرعي لبلادهم.

وأضاف أن نحو ثلاثين سنغاليا وعشرة من مواطني ساحل العاج وغانيا واحدا وغينيا واحدا، موجودون في مركز شرطة وجدة وسيتم نقلهم جوا إلى غلميم.

في المقابل مازال آلاف الأفارقة الذين يعتزمون الهجرة إلى أوروبا عبر إسبانيا ينتظرون بين مالي والجزائر، خشية ألا يتمكنوا من مواصلة رحلتهم بعدما أصبحت الحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة عمليا.

احتجاج
مهاجرون أفارقة ينتظرون قرب معسكر احتجازهم قبل ترحيلهم إلى حيث أتوا (الفرنسية)
وفي تطور آخر تظاهر عشرات من نشطاء حقوق الإنسان المغاربة، للتعبير عن استنكارهم لما تردد من أنباء عن إساءة السلطات معاملة مهاجرين أفارقة يستخدمون المغرب منطلقا للذهاب إلى أوروبا.

وتجمع نحو 200 من النشطاء والمارة قرب البرلمان في الرباط وأطلق بعضهم هتافات لدعم المهاجرين وهم يرفعون شموعا مضاءة. وحمل آخرون لافتات كتب عليها "لا يمكن أن يصبح المغرب شرطي الهجرة لأوروبا" و"لا للعنصرية".

وتقول جماعات حقوقية دولية ومحلية إن السلطات المغربية تركت مئات المهاجرين ومنهم نساء حوامل وأطفال في الصحراء، بينما شكا آخرون من أنهم تعرضوا للضرب والتجويع. ونفى مسؤولون مغاربة هذه الاتهامات وقالوا إنهم يحترمون حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة