خزانة الألم يخطف الأوسكار من أفاتار   
الاثنين 1431/3/23 هـ - الموافق 8/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:15 (مكة المكرمة)، 8:15 (غرينتش)


تفوق فيلم "خزانة الألم" المنخفض التكاليف على الفيلم الخيالي العلمي الباهظ التكاليف "أفاتار"، ونال جائزة الأوسكار كأفضل فيلم.

في حين حصلت كاترين بيجلو مخرجة الفيلم الذي يتناول الحرب على العراق على جائزة أفضل مخرجة، وذلك للمرة الأولى التي تنال فيها امرأة هذه الجائزة، وكانت بيجلو ضمن أربعة منتجين للفيلم مع مارك بوال ونيكولا شارتيبه وجريج شابيرو، وقد منع شارتيبه من حضور مراسم حفل الأوسكار بعد أن كسر قواعد الأوسكار بإرسال رسائل بالبريد الإلكتروني لأفراد لجنة التحكيم للترويج للفيلم.

وكان فيلما "خزانة الألم" و"أفاتار" قد نالا تسعة ترشيحات لجوائز الأوسكار.

يذكر أن "أفاتار" أصبح صاحب أعلى إيرادات في تاريخ السينما بعد أن تجاوز ما حصده من مبيعات التذاكر في العالم 2 مليار دولار، بالمقابل أصبح "خزانة الألم" الفائز بالأوسكار أقل فيلم من حيث الإيرادات يحصل على هذه الجائزة الكبرى في تاريخ هوليود.

تجدر الإشارة إلى أن بيجلو خطفت جائزة أفضل مخرجة من زوجها السابق جيمس كاميرون مخرج فيلم "أفاتار".

أفضل ممثلة وممثل
وذهبت جائزة أفضل ممثلة لساندرا بولوك عن دورها في فيلم "البعد الآخر".

ساندرا بولوك (الفرنسية)
وقد ساعد أداء بولوك الساحر في الفيلم برفع إيرادات أول فيلم تقوم ببطولته امرأة بمفردها لأكثر من 200 مليون دولار في مبيعات التذاكر في الولايات المتحدة وكندا.

أما جائزة أفضل ممثل فكانت من نصيب جيف بريدجيز عن دوره في فيلم "قلب مجنون"، وقد رشح بريدجيز أربع مرات للأوسكار، لكنها المرة الأولى التي يفوز بها في هذه الجائزة.

يذكر أن بريدجيز هو شقيق بيو بريدجيز وابن النجم لويد بريدجيز.

أما الممثلة مونيك فخرجت من حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي أقيم في عاصمة السينما الأميركية هوليود بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "بريشوس".

ولم يكن حصول مونيك على الجائزة مفاجئا، إذ كانت تعتبر الأوفر حظا لنيلها عن دورها في الفيلم المقتبس من رواية ضغوط لسافاير، وهي التي كانت تعرف بالسابق بأدوارها الكوميدية والتلفزيونية.

وذهبت جائزة أفضل ممثل مساعد للممثل النمساوي كريستوف فالتس عن دوره في فيلم "الأوغاد المنتقمون" ليحصد أول جائزة أوسكار في تاريخه.

ويعتبر دور فالتس في الفيلم أول مشاركة له في فيلم أميركي، وقد كان الرجل الأوفر حظا بنيل هذه الجائزة بعد أن اكتسح المهرجان واختبار النقاد وجوائز النقابة.

أما فيلم "تحليق" فقد خرج من الحفل الذي حضره كبار نجوم السينما في العالم بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.

منافسة قوية شهدها حفل الأوسكار هذا العام(الفرنسية)
وتدور أحداث الفيلم الذي أخرجه بيت دوكتر حول رجل عجوز في الثامنة والسبعين من العمر يحقق حلمه وهو السفر حول العالم، حيث يقوم بربط ملايين البالونات الملونة ليسافر عبرها متجها إلى شمال أميركا، لكنه يفاجأ بأنه أحضر معه في رحلته ودون قصد شريكا وهو طفل في التاسعة من عمره يصر على إزعاجه باستمرار.

في حين ذهبت جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي للفيلم الأرجنتيني "السر في عيونهم"، وبذلك تفوز الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية بثاني جائزة من الأكاديمية عن دراما الجريمة، وقد فازت الأرجنتين بجائزة الأوسكار الأولى عام 1985 عن فيلم "القصة الرسمية".

يذكر أن حفل الأوسكار شهد هذا العام منافسة قوية بين الأفلام المرشحة التي بلغت عشرة أفلام لأول مرة في تاريخ الأوسكار، وهي أفاتار والبعد الآخر وحي نمرة 9 وخزانة الألم والأوغاد المنتقمون وبريشوس ورجل جاد وتحليق والمسافر وتجربة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة