تظاهرات الفقراء تتجدد في الأرجنتين   
الجمعة 27/10/1422 هـ - الموافق 11/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهر أرجنتيني يتحدى شرطة مكافحة الشغب في مظاهرة اليوم

أطلقت الشرطة الأرجنتينية الغاز المسيل للدموع كما استخدمت الرصاص المطاطي وخراطيم المياه لتفريق مظاهرة شارك فيها نحو ألف شخص في العاصمة بوينس أيرس. وتجيء هذه المظاهرة في ظل الاحتجاجات المتواصلة على السياسات الاقتصادية الجديدة للحكومة والأزمة الخانقة التي تشهدها البلاد.

وأشعل المتظاهرون النيران وحطموا نوافذ البنوك كما حاولوا الوصول إلى بوابة القصر الرئاسي، لكن معظمهم غادر الموقع قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم.

وهدد البعض الحكومة بأعمال عنف جديدة إذا لم تتمكن من وضع حد لهذه الأزمة، كما هتف عدد من العمال مطالبين بأجورهم، وقال بعضهم إنه لم يحصل على أجره منذ أسابيع لأن أصحاب العمل لم يعودوا قادرين على سحب المال من البنوك بسبب الإجراءات المصرفية الجديدة.

وتعاني الأرجنتين منذ أربع سنوات من ركود اقتصادي طاحن، وصارت عاجزة عن سداد ديونها الخارجية الضخمة، كما عجزت عن وضع حد للارتفاع المستمر في مستوى الفقر بالبلاد.

يشار إلى أن ثلاثين شخصا لقوا مصرعهم الشهر الماضي في مظاهرات احتجاج تحولت إلى أعمال عنف، كما أدت الأحداث المصاحبة للأزمة الاقتصادية إلى انهيار حكومتين في غضون شهر واحد.

وكانت حكومة الرئيس الأرجنتيني إدواردو دوهالدي لجأت إلى خطة عاجلة تهدف إلى وضع حد سريع لتدهور الأوضاع الاقتصادية تتضمن تعويم البيسو الأرجنتيني والحد من سحب الأموال من البنوك، غير أن أصحاب الأعمال حذروا بأن فشل هذه الخطة الجديدة قد يجدد أعمال العنف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة