خامنئي ينتقد واشنطن بسبب تدخلها في برنامج بلاده النووي   
الاثنين 1426/3/24 هـ - الموافق 2/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:38 (مكة المكرمة)، 22:38 (غرينتش)
خامنئي يرفض تدخل الولايات المتحدة في برنامج إيران النووي (الفرنسية-أرشيف)

وجهت إيران انتقادا شديد اللهجة للولايات المتحدة بسبب تدخلها في البرنامج النووي الإيراني وأكدت أن هذا التدخل لن ينعكس على الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو/حزيران المقبل.
 
ونقل التلفزيون الرسمي عن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي قوله "إن الغطرسة الوقحة للولايات المتحدة ذهبت بها إلى حد القول إن إيران ليست بحاجة إلى تكنولوجيا نووية.. هذا ليس من شأنكم".
 
وتساءل خامنئي في خطاب موجه إلى الولايات المتحدة "لماذا يجب ألا نملك مثل هذه التكنولوجيا؟".
 
واستنكر تدخل واشنطن فيما ستسفر عنه الانتخابات الرئاسية لتحديد ما إذا كان بإمكان إيران استخدام الطاقة النووية لغايات مدنية.
 
ويرى الكثير من المحللين أن قرب تنظيم الانتخابات الرئاسية الإيرانية من شأنه أن يعقد اتخاذ قرار إيراني في مجال برامج تخصيب اليورانيوم بشكل دائم.
 
وتأتي تصريحات خامنئي في وقت تمر فيه المحادثات بين طهران وأوروبا بشأن الملف النووي الإيراني بمرحلة حرجة.
 
مطار الإمام الخميني جنوب طهران (رويترز)
أزمة دبلوماسية

من جانب آخر طالب ساسة إيرانيون الحكومة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا، في خلاف يتصاعد بسرعة بشأن مطار جديد يخدم طهران.

يأتي ذلك بعدما أصدرت بريطانيا وكندا تحذيرات يوم الجمعة للمسافرين لتجنب استخدام مطار الإمام الخميني الدولي الذي افتتح أمس السبت نتيجة مخاوف من احتمال ألا يكون المدرج آمنا.

لكن مسؤولي النقل الإيرانيين رفضوا هذا التحذير وقالوا إن المنظمة الدولية للطيران المدني تفقدت المطار والمدرج ووافقت على سلامتهما.

وتجاهل الساسة النزاع الدائر حول السلامة وركزوا على طلب مزعوم من لندن بتغيير اسم المطار الذي أطلق عليه اسم زعيم الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني.

وقال حميد رضا حاجي بابائي وهو عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان "إذا لم تعتذر بريطانيا لإيران فإننا سنقطع كل العلاقات معها وسنطرد السفير البريطاني"، بينما طالب رئيس تحرير صحيفة "كيهان" بعدم السماح للبريطانيين بدخول إيران وقطع العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة.

ورفضت السفارة البريطانية في طهران الاتهام ووصفته بأنه "هراء"، وقال القائم بالأعمال البريطاني ماثيو غولد "لم نطلب أبدا تغيير اسم المطار.. الاعتبار الوحيد هو سلامة المدرج".

وأضاف أن لندن تلقت تقارير عن وجود قنوات ري قديمة تحت المدرج يمكن أن تضعف قوته، وهي تطلب بشكل عاجل تأكيدا من المنظمة الدولية للطيران المدني والحكومة الإيرانية على اتخاذ إجراءات لتصحيح هذا الوضع.

وبدأت الرحلات الأولى من وإلى المطار الواقع على بعد نحو 48 كلم إلى الجنوب من طهران أمس السبت، واستقبل المطار أول رحلة تجارية من دبي بعد عام تقريبا من التخلي عن خطط افتتاحه عندما أغلقه الجيش بسبب مخاوف أمنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة