أنباء عن محادثات أميركية إيرانية وشيكة حول العراق   
الأربعاء 26/11/1428 هـ - الموافق 5/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:07 (مكة المكرمة)، 7:07 (غرينتش)
الجانبان عقدا ثلاثة اجتماعات على مستوى السفراء والخبراء (الفرنسية-أرشيف)
 
كشف الزعيم الشيعي العراقي عبد العزيز الحكيم في ختام زيارة لواشنطن، احتمال عقد جولة رابعة من المحادثات الأميركية الإيرانية بشأن الأمن بالعراق في الأيام المقبلة.

وقال الحكيم الذي يرأس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق إن بغداد "يمكن أن تستقبل في الأيام المقبلة الجولة الرابعة من الحوار", وأضاف "نحن نبحث عن حوار بناء".

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة اتهاماتها لإيران بإرسال أسلحة إلى العراق وتمويل مجموعات شيعية عراقية متطرفة.

في المقابل تنفي إيران تلك الاتهامات، معتبرة أن انسحاب القوات الأميركية من العراق شرط أساسي لبسط الأمن هناك.

وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أعلن في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن إيران تعهدت لبغداد بمنع تدفق الأسلحة التي تدخل العراق.

وقد عقد الجانبان بالفعل ثلاثة اجتماعات، اثنان على مستوى السفراء وآخر على مستوى الخبراء.

 الأمم المتحدة حذرت من مشكل إنسانية قد تواجه اللاجئين العائدين (رويترز-أرشيف)
عودة اللاجئين
على صعيد آخر عبر ممثل الأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا عن قلقه إزاء عودة أعداد كبيرة من اللاجئين في الخارج قبل التأكد من تحسن الأوضاع الأمنية, وقال إن "العراق ليس مستعدا بعد لمواجهة عودة أعداد كبيرة من اللاجئين".

كما قال دي ميستورا في مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية "إن الأمن تحسن في بغداد رغم أنه لا يمكن التنبؤ به بسبب بطء التقدم على الصعيد السياسي", مشيرا إلى أن هؤلاء العائدين يمكن أن يواجهوا مشاكل أمنية وإنسانية على المدى المتوسط.

ووصف دي ميستورا الوضع الأمني في العراق بأنه "هش", وأضاف "مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لا توصي بعودة جماعية".

يذكر أن نحو 2.3 مليون عراقي نزحوا داخل البلاد وأن 2.2 مليون آخرين فروا إلى الخارج معظمهم إلى سوريا.

وبينما تقدر الأمم المتحدة عدد العراقيين العائدين من سوريا يوميا بأكثر من ألف شخص, تسعى الحكومة العراقية لتشجيع النازحين على العودة بعرض منح كل أسرة مليون دينار عراقي (820 دولارا) لمساعدتها في استئناف حياتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة