لو تجمع حجج حقوق المرأة وتطبق على البدون   
الأربعاء 1426/4/10 هـ - الموافق 18/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:48 (مكة المكرمة)، 15:48 (غرينتش)

تتابعت الردود في الصحف الخليجية اليوم الأربعاء على قانون منح المرأة الكويتية حقها السياسي فقالت إن حجج حقوق المرأة يمكن أن تنطبق على البدون، وتناولت بالتحليل ما جاء من أنباء عن أن مافيا أميركية تسرق الأعضاء البشرية للعراقيين، كما اهتمت بالتدخل الأميركي في الشرق الأوسط وزيارة رايس للعراق.

"
لو تجمع حجج مؤيدي ومعارضي الحقوق السياسية للمرأة وتطبق على الحقوق الإنسانية للبدون فسيؤيدها الجميع
"
أوراد الصباح/ الوطن الكويتية
حقوق البدون

أثار قانون منح المرأة الكويتية حقها السياسي مواضيع تتعلق بحقوق منقوصة لفئات أخرى داخل الكويت، فقد رأت صحيفة الوطن الكويتية في مقال نشرته أنه لو جمعت حجج المؤيدين والمعارضين معا لحقوق المرأة السياسية وطبقت على الحقوق الإنسانية للبدون فسيؤيدها الجميع.

 

وأكدت كاتبة المقال أوراد الصباح أن هذه المشكلة تعطي صورة بشعة للكويت أمام المجتمع الدولي كما أنها بلا شك مخالفة صارخة وصريحة للشريعة الإسلامية.

 

وذكرت أنه في الكويت لا عقود زواج للبدون إلا بشروط، وأنهم يعانون من مشكلة شهادة الميلاد، الأمر الذي يمنع أولادهم من التطعيمات المفروضة من قبل منظمة الصحة العالمية وهو ما يفسر كثرة عدد المعاقين بينهم.

 

وتبقى المصيبة الأعظم التي يعانون منها حسب الصحيفة هي استصدار شهادة الوفاة، هذا عدا الحرمان من حق التعليم والعلاج والعمل والتنقل وقيادة السيارة وحتى حق تسجيل الهاتف النقال باسمهم، مؤكدة أن ما خفي كان أعظم.


مافيا أميركية

"
خبر المتاجرة بأعضاء العراقيين يكشف فضائح الغزاة ويلقي بالأعباء الثقيلة على من يستنبطون الأعذار والمبررات لقوات التحرير
"
ناصر الفضالة/ أخبار الخليج

تناولت صحيفة أخبار الخليج البحرينية في مقال نشرته ما جاء من أنباء عن أن مافيا أميركية تسرق الأعضاء البشرية للعراقيين، فتعجبت من أدعياء الاستنارة الذين يروجون للحرية والديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان على الطريقة الأميركية.

 

وأورد كاتب المقال ناصر الفضالة أن مصدرا عسكريا أوروبيا أكد وجود تقارير استخبارية عسكرية أوروبية سرية تتحدث عن قيام أطباء تابعين لجيش الاحتلال الأميركي في العراق بسرقة الأعضاء البشرية من القتلى وبعض الجرحى العراقيين قبل القضاء عليهم نهائياً لبيعها إلى المراكز الطبية والمرضى في بلاد الحرية.

 

وذكر المصدر أن فريقاً سرياً من الأطباء الأميركيين يرافق القوات الأميركية في هجماتها على رجال المقاومة العراقيين، وذلك للتعامل الطبي السريع مع القتلى وإجراء عمليات انتزاع لبعض الأعضاء وحفظها بصورة عاجلة ومن ثم نقلها إلى غرفة عمليات خاصة قبل نقلها إلى الولايات المتحدة لبيعها لمن يحتاجون زراعتها في أبدانهم.

 

ورأى الفضالة أن هذا الخبر يكشف فضائح الغزاة ويلقي بالأعباء الثقيلة على المستنيرين الذين يستنبطون الأعذار والمبررات لقوات التحرير علهم يفلحون في تمرير كذبهم الذي لا يمكن وصفه بأقل من الخيانة والعمالة لأعداء الأمة.

 

نظريات أميركية هدامة

"
بدء تطبيق  المخططات الأميركية على أجزاء من العالم العربي يفرض على الباقين التحرك بسرعة لإصلاح ذات البين العربي
"
الوطن السعودية
تحت هذا العنوان جاءت افتتاحية صحيفة الوطن السعودية التي قالت إن الجناح الأميركي المحافظ المسيطر حاليا على مجريات السياسة يواصل جهوده لتطبيق نظريتي "التفكيك النظيف والفوضى البناءة" بهدف إعادة رسم الخريطة الجغرافية والسياسية لمنطقة الشرق الأوسط.

 

وذكرت الصحيفة أن "الفوضى البناءة" تعني من وجهة نظر مراكز أبحاث ودراسات أميركية أن إثارة الفوضى والقلاقل في دولة ما سينجم عنها في النهاية اتجاه نحو الديمقراطية والإصلاح على النهج الغربي.

 

أما "التفكيك النظيف" فيعني تمزيق أوصال العالم العربي والتفريق بين كل دولة وأخرى ثم تفكيك كل دولة على حدة تحت راية الفدرالية، وصولا إلى فرض وضع دائم تكون فيه السيادة المطلقة والكلمة العليا في المنطقة لإسرائيل دون منازع من جانب العرب المفككين الضعفاء، وأن ما يجري حاليا في العراق وعلى الساحة اللبنانية وفي فلسطين تطبيق عملي لتينك النظريتين.

 

ورأت أن بدء تطبيق هذه المخططات على أجزاء من العالم العربي يفرض على الباقين -خاصة الدول الفاعلة والكبيرة- أن تتحرك سريعا مجتمعة وفي إطار الجامعة العربية لإصلاح ذات البين العربي وإعادة رص الصفوف لإفشال هذه النظريات العدوانية الهدامة.

 

زيارة رايس

"
يمكن القول إن الوزيرة رايس ربما جاءت إلى العراق كي تقنع الطرف الكردي وغيره بضرورة عرقلة الملف الأمني
"
البيان الإماراتية
تساءلت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها: هل كان مجرد صدفة أن يتزامن وصول الوزيرة رايس أول أمس إلى العراق مع الإعلان عن نهاية عملية "ماتادور" العسكرية في القائم وضواحيها؟ ولماذا توقفت هذه العملية فجأة وهي التي كان من المتوقع –أميركياً- أن تتواصل لمدة أطول؟

 

وذكرت الصحيفة أن الوزيرة -مع كبار معاونيها- وضعت الزيارة في إطار الدبلوماسية العامة، وزعمت أنها جاءت لتحث على مضاعفة المشاركة السنيّة في العملية السياسية وصياغة الدستور، وبالتالي على التركيز على المخارج الأخرى غير الأمنية، كما تردد أنها سعت لحلّ الخلافات السياسية الكردية بين البرزاني والطالباني.

 

ورأت البيان أنه إذا تم ربط وجمع كل النقاط المحيطة بالقضية يمكن القول إن الوزيرة ربما جاءت إلى العراق كي تقنع الطرف الكردي وغيره بضرورة عرقلة الملف الأمني من أجل التفرغ لمواجهات ومطاردات محتملة وغير مستبعدة وراء الحدود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة