مقتل قائد ميداني بآتشه عقب توقيع اتفاق للسلام   
السبت 1423/2/28 هـ - الموافق 11/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود إندونيسيون يتلقون أوامر عسكرية قبيل توجههم إلى إقليم آتشه (أرشيف)
أعلنت الشرطة الإندونيسية أنها قتلت رميا بالرصاص أحد القادة الميدانيين لحركة آتشه الحرة. ويأتي الإعلان عن مقتل الناطق باسم الحركة آية سفيان بعد أقل من 24 ساعة على اتفاق سلام توصل إليه مسؤولون إندونيسيون وممثلون عن مقاتلي حركة آتشه.

وقد نددت منظمة غير حكومية مقربة من حركة آتشه الحرة بالحادث, معتبرة اغتيال سفيان استهزاء بأي جهود للسلام, في حين قالت الشرطة إنها تؤيد جميع الجهود المبذولة لإنهاء عقود من الصراع الدموي في الإقليم. وقالت مصادر مستقلة وأمنية إن آية سفيان اغتيل في قرية قريبة من مدينة بندا آتشه عاصمة الإقليم الغني بالموارد الطبيعية.

ويأت الحادث في أعقاب توصل مسؤولين إندونيسيين وممثلين عن حركة آتشه إلى اتفاق للسلام أثناء محادثات عقدت في جنيف، وافق الطرفان خلالها على اعتماد مشروع الحكم الذاتي الذي تقدمت به الحكومة أساسا للتسوية السياسية.

ووصف ممثل حركة آتشه الحرة مالك محمود في تصريحات صحفية المفاوضات بأنها كانت شاقة، وقال إنهم رفضوا الضغوط التي مارستها الحكومة لقبول مقترحاتها. وأوضح محمود أن الاتفاق يتضمن قبول اقتراح الحكم الذاتي أساسا للتفاوض, أما القرار النهائي بالاستقلال أو البقاء جزءا من إندونيسيا فإنه يرجع إلى إرادة الشعب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة