ولد الشيخ يطالب طرفي المشاورات اليمنية بتنازلات   
الاثنين 10/8/1437 هـ - الموافق 16/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:59 (مكة المكرمة)، 6:59 (غرينتش)

دعا المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد المشاركين في المشاورات الجارية بالكويت لتقديم تنازلات من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة في اليمن في أسرع وقت.

وحث المشاركين على الاستفادة من هذه المشاورات، قائلا إنها فرصة يصعب أن تتكرر، وإن الأيام المقبلة مصيرية لليمنيين. 

ونفى ولد الشيخ أمس الأحد أنباء تحدثت عن تعليق مشاورات الأطراف اليمنية. وأكد في مؤتمر صحفي عقده بالكويت عقب جلسة مشاورات أن المشاورات تمثل فرصة تاريخية من الصعب تكرارها، وأكد وجود تقدم مستمر في المشاورات "ولو كان بطيئا نسبيا".

ولفت إلى أن الأطراف اليمنية قدمت رؤاها وبحثت عدة مسارات للحل، وأن البعثة الأممية سعت إلى تقريب وجهات النظر بينها، مشددا على أن المرحلة دقيقة، وعلى المشاركين الالتفات إلى مطلب 25 مليون يمني لا يمكنهم تحمل فشل مشاورات الكويت.

وأوضح ولد الشيخ أن الأطراف اليمنية المشاركة توصلت إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح 50% من الأسرى قبل شهر رمضان، مشيرا إلى أن مشاورات الكويت تحتكم إلى المبادرة الخليجية والقرار الدولي رقم 2216.

وأضاف أن اللجان تعمل لتقديم هيكلية عملية لحفظ الأمن وإعادة اليمن إلى الانتقال السياسي ضمن إطار إستراتيجي من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة، وهي ترصد مع اللجان المحلية خروق الهدنة في اليمن.

وعن الوضع الإنساني في اليمن أشار المبعوث الدولي إلى أنه يشهد تحسنا، مبينا أن الهدنة القائمة حاليا أفسحت المجال للمنظمات الإنسانية لتوسيع مجالات عملها وتقديم المساعدات لنحو 13 مليون يمني.

وخلال مباحثات الكويت أصر الوفد الحكومي على تسليم السلاح وانسحاب الحوثيين من المدن ومؤسسات الدولة، على أن يعقب ذلك مسار سياسي انتقالي وتوسيع الحكومة الحالية برئاسة أحمد عبيد بن دغر.

أما الطرف الآخر فيشترط تشكيل مجلس رئاسي انتقالي وإزاحة الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي وإنشاء حكومة توافقية جديدة يكون شريكا فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة