السودان: استفتاء دارفور يظهر انتهاء أزمته   
الأربعاء 1437/7/21 هـ - الموافق 27/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)

أعلنت الحكومة السودانية أمس الثلاثاء أن نتيجة الاستفتاء الذي أجري في إقليم دارفور المضطرب -حيث خلف النزاع عشرات آلاف القتلى- تظهر انتهاء النزاع فيه.

وأعلن مسؤولون سودانيون السبت أن نحو 98% من سكان الإقليم اختاروا الإبقاء على وضعه الحالي مقسما إلى خمس ولايات، عقب استفتاء نال انتقادات من المجتمع الدولي.

وكان الاقتراع الذي جرى في الفترة من 11 إلى 13 أبريل/نيسان الحالي يتضمن خيارين، إما أن يظل الإقليم مقسما لخمس ولايات أو أن يعود إقليما واحدا.

وقال مسؤول ملف دارفور في الرئاسة السودانية أمين حسن عمر للصحفيين إن "صفحة أزمة دارفور أغلقت.. نريد معالجة الآثار المرتبطة بالأزمة".

وتقول الأمم المتحدة إن النزاع في الإقليم تسبب في تشريد 2.5 مليون شخص، ومقتل ثلاثمئة ألف آخرين.

وبقاء الإقليم واحدا، يعتبر مطلبا رئيسيا للمتمردين الذين قاطعوا الاستفتاء، واعتبروه غير نزيه.

ويؤيد حزب الرئيس عمر البشير "المؤتمر الوطني" خيار أن يظل الإقليم مقسما لولايات، مشددا على أن إجراء الاستفتاء هو تنفيذ لاتفاق الدوحة للسلام الذي وقعه مع مجموعة من المتمردين عام 2011.

وظل دارفور إقليما واحدا منذ انضمامه للسودان عام 1916 حتى عام 1994، حين قسمه البشير إلى ثلاث ولايات، أضاف إليها ولايتين عام 2012 بدعوى أن هذا النظام يجعل الحكومات المحلية أكثر فائدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة