إسبانيا تبحث عن فارين مشتبه في ضلوعهم بتفجيرات مدريد   
الثلاثاء 1/2/1425 هـ - الموافق 23/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد المتهمين الخمسة بالتفجيرات في طريقه للمحكمة (الفرنسية)

حذرت الشرطة الإسبانية وكالات الاستخبارات الأوروبية من أن المشتبه فيهم الرئيسيين في تفجيرات الحادي عشر من مارس/ آذار الجاري بمدريد قد فروا من إسبانيا.

ونقلت صحيفة إلموندو اليومية عن مسؤولين في المخابرات الإسبانية أنهم أبلغوا نظراءهم في بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا بقائمة بالأشخاص المشتبه في وقوفهم وراء التفجيرات وتمكنوا من الفرار من البلاد.

وعقد رؤساء أجهزة الاستخبارات في مجموعة الخمس (فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا) في مدريد أمس اجتماعا مغلقا في محاولة لتعزيز تعاونهم من أجل شل حركة الفروع الأوروبية لتنظيم القاعدة.

وأوضحت صحيفة إيه بي سي اليومية أن الشرطة بصدد إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق المشتبه فيهم قريبا.

وتنحصر الشبهات في خلية تضم مغاربة على علاقة بتنظيم القاعدة تقف وراء عشر تفجيرات هزت محطة القطارات في العاصمة مدريد.

وفي المقابل أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية انخفاض عدد ضحايا تفجيرات مدريد من 202 إلى 190، وأرجعت الخطأ في العدد إلى أن خبراء التشريح وضعوا أجزاء جثة في 13 حقيبة اعتقد أنها لأفراد في الشرطة لم تحدد هويتهم بعد، تبين فيما بعد أنها أشلاء تعود لجثث اعتبرت أصلا في عداد الموتى.

انفجارات مدريد ألقت بظلالها على أوروبا (رويترز)
وفي وقت سابق قرر القاضي الإسباني خوان ديل أولمو ليل الإبقاء على ثلاثة مغاربة وإسباني على علاقة بتفجيرات مدريد قيد الاعتقال والإفراج عن موقوف خامس مغربي الجنسية.

وبذلك يرتفع عدد المعتقلين لعلاقتهم بالمتفجرات إلى 14، ومن المقرر أن يمثل بعضهم أمام القضاء في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ومن بين المعتقلين إسباني وهنديان و11 مغربيا.

وتقول وسائل الإعلام المحلية إن الإسباني المعتقل يدعى خوزيه إيميليو سواريز وهو عامل مناجم سابق يبلغ من العمر 30 عاما. ويواجه سواريز اتهامات بإمداد المفجرين ببعض أو كل المتفجرات التي استخدموها في الهجمات مقابل سبعة آلاف يورو وكمية غير محددة من المخدرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة