قصف مدفعي بين باكستان والهند ومصرع 18 بكشمير   
السبت 1422/5/29 هـ - الموافق 18/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنود هنود يحرسون جثث عدد من المشتبه في
انضمامهم للمقاتلين الكشميريين في سرينغار (أرشيف)
أفادت مصادر الشرطة الهندية أن 18 شخصا بينهم قائد للمقاتلين الكشميريين قتلوا في اشتباك مسلح بولاية جامو وكشمير. يأتي ذلك بعد تبادل للقصف المدفعي بين القوات الباكستانية والهندية الليلة الماضية على الخط الفاصل بينهما في ولاية كشمير المتنازع عليها.

وقالت المصادر الهندية إن قوات الأمن قتلت في معركة صباح اليوم أحد قادة جماعة حزب المجاهدين ومساعده في ضواحي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية. وأضافت أن ذلك جاء بعد مصرع اثنين من المقاتلين في معركة أخرى قرب الحدود الباكستانية في منطقة كوبوارا الواقعة على بعد 90 كيلومترا شمال غرب سرينغار.

وأشارت المصادر إلى أن مدنيا وثلاثة مقاتلين لقوا مصرعهم في أماكن أخرى أثناء معارك في شتى أنحاء منطقة الهيمالايا بالولاية.

وقال مسؤول عسكري هندي إن سبعة مسلحين كشميريين قتلوا بالرصاص أثناء محاولة العبور من باكستان شمالي جامو العاصمة الشتوية لكشمير. وفي حادث آخر لقي جندي هندي مصرعه برصاص مقاتلين كشميريين شمالي جامو. كما قتلت قوات الأمن اثنين آخرين من المقاتلين الكشميريين قرب المنطقة نفسها. وكان رئيس هيئة أركان الجيش الهندي قد قال إن قواته استطاعت فرض سيطرتها على الأوضاع في إقليم جامو وكشمير وقضت على عدد من قيادات الجماعات المسلحة.

وجاءت هذه الحوادث مع تبادل الهند وباكستان الاتهامات بشأن المتسبب في البدء بشن هجمات بالمدفعية وقذائف المورتر. فبينما أكد متحدث بالجيش الباكستاني أن القوات الهندية كانت البادئة بالهجوم وأن قواته ردت فقط على القصف قال متحدث بالجيش الهندي إن القوات الباكستانية فتحت نيران مدفعيتها دون مبرر. يشار إلى أن أعمال العنف تصاعدت في كشمير منذ القمة الفاشلة التي عقدت بين الهند وباكستان الشهر الماضي.

وتتهم الهند التي تسيطر على 45% من كشمير باكستان بتسليح ومساعدة المقاتلين الكشميريين الذين يسعون لتحرير أرضهم من السيطرة الهندية. وتنفي باكستان التي تحكم أكثر من ثلث كشمير الاتهام وتقول إنها تزود المقاتلين بمساندة معنوية ودبلوماسية فقط. وتسيطر الصين على الجزء المتبقي من الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة