الصين تحث تايوان على الاستجابة لدعوة الحوار   
الجمعة 1422/11/12 هـ - الموافق 25/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كيان كيتشن
طالب مسؤول صيني بارز تايوان بانتهاز الفرصة الذهبية المتاحة أمامها لاستئناف محادثات المصالحة مع بلاده، بعد أن خففت بكين من موقفها حيال حزب الرئيس تشين شوي بيان الحاكم في تايبيه.

وعبر نائب رئيس الوزراء الصيني كيان كيتشن عن هذا الموقف الجديد بدعوته أعضاء الحزب التقدمي الديمقراطي التايواني الحاكم لزيارة الوطن الأم في الوقت الذي يختارونه.

وحث المسؤول الصيني تايوان على الإسراع بإقامة علاقات اقتصادية أوثق بين البلدين في أعقاب انضمامهما إلى منظمة التجارة العالمية.

وقال إن بلاده تدعو تايوان إلى كسر الحواجز التجارية بين البلدين من خلال فتح ما يسمى بالاتصالات الثلاثية المباشرة في مجالات التجارة والنقل والبريد، والتي مازالت تايبيه تعارضها.

وقالت صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم في الصين في مقال افتتاحي إنها تأمل "ألا تسيء السلطات التايوانية تقدير الموقف وتضيع هذه الفرصة الذهبية السانحة أمامها".

من جهتها رحبت تايوان بالموقف الصيني الجديد ووصفته بأنه يمهد الطريق أمام إقامة علاقات أفضل، لكنها قالت إنها بحاجة إلى بعض الوقت كي تدرس الخطوة الصينية.

فقد وصف زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم في تايوان فرانك هشوي دعوة الصين بأنها مبادرة حسنة النية، لكنه امتنع عن الحديث عما إذا كان المسؤولون التايوانيون سيلبون دعوة المسؤول الصيني أم لا. وقال إن هذه المبادرة تظهر أن الحكومة الصينية بدأت تتفهم الموقف التايواني.

كما أشادت بعض الصحف التايوانية بتصريحات نائب رئيس الوزراء الصيني ووصفتها بأنها تشكل انعطافة كبيرة في مسار العلاقات بين البلدين.

لكن صحيفة يونايتد ديلي نيوز شككت في ما وصفته بمحاولة أخرى من بكين لانتهاج سياسة "فرق تسد"، وتساءلت "هل هي غصن زيتون أم محاولة جديدة لزرع الانقسام في صفوف الحزب الحاكم التايواني؟".

يذكر أن الصين تعتبر جزيرة تايوان التي انفصلت عنها عام 1949 إقليما متمردا لابد من توحيده مع الوطن الأم في نهاية الأمر وبالقوة إذا دعت الحاجة إلى ذلك. وتحتفظ تايوان بعلاقات دبلوماسية مع عدد قليل من الدول والفاتيكان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة