قتلى في انفجارات ببغداد يوم العيد   
الأحد 10/12/1432 هـ - الموافق 6/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:42 (مكة المكرمة)، 15:42 (غرينتش)
عراقيون يزورون المقابر في أول أيام عيد الأضحى المبارك (الفرنسية)

أعلنت الشرطة العراقية مقتل ثمانية أشخاص وجرح أكثر من 26 آخرين في انفجار عبوات ناسفة هزت سوقا شعبيا في بغداد، بالتزامن مع احتفال العراقيين اليوم الأحد بأول أيام عيد الأضحى المبارك.

فقد قال شاهد عيان -كان قريبا من سوق الشورجة- لوكالة رويترز "أنا أرى النيران تشتعل، وهناك دخان أسود يتصاعد من المكان، وهناك عدد كبير من سيارات الإطفاء وسيارات الإسعاف ودوريات الشرطة تسرع إلى المكان".

وبدوره، ذكر مصدر في مستشفى الكندي ببغداد أن المستشفى استقبل ثمانية قتلى و26 مصابا جراء الانفجارات، في حصيلة مرشحة للارتفاع.

وقالت مصادر في قيادة شرطة بغداد إن "عبوة ناسفة تركها مجهولون انفجرت بعد ظهر اليوم داخل محل للملابس" في السوق المذكور، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير أتى على محتويات عدد من المحال التجارية.

وأضافت الشرطة أن سيارات الإسعاف هرعت إلى منطقة الحادث لنقل الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج وجثث القتلى، فيما فرضت قوة أمنية طوقا أمنيا على منطقة الحادث وقطعت جميع الطرق المؤدية إليه.

وتعرض سوق الشورجة التراثي الشعبي -الذي يرجع تاريخه إلى أواخر العهد العباسي- لسلسلة هجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة خلال السنوات الماضية.

ويشهد السوق -وهو من أكبر أسواق بغداد وأهمها- خلال أيام العيد زحاما كبيرا من المواطنين الذين يقبلون بكثافة على التبضع وشراء الملابس.

ووقعت هذه الانفجارات رغم الإجراءات الأمنية المشددة والانتشار الكثيف لقوات الجيش والشرطة في الشوارع، في إطار خطة أمنية بمناسبة أيام عيد الأضحى المبارك.

وتأتي الانفجارات بالتزامن مع مواصلة الجيش الأميركي انسحابه من العراق، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي سحب كافة القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية العام الجاري. 

يذكر أن العاصمة بغداد ومحافظات أخرى تشهد منذ شهر مارس/آذار الماضي، تصعيدا لأعمال العنف أودى بحياة المئات، بينهم عدد من الضباط ومسؤولون حكوميون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة