ليبيا تحقق في اختفاء موسى الصدر   
الجمعة 8/12/1432 هـ - الموافق 4/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 7:15 (مكة المكرمة)، 4:15 (غرينتش)

متظاهرون في بيروت يحملون صور الصدر ويطالبون ليبيا بكشف مصيره (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل الخميس أن هناك لجنة للتحقيق في قضية اختفاء رجل الدين الشيعي اللبناني موسى الصدر، مشيرا إلى أنه سوف يتم إخطار الحكومة اللبنانية عندما تتبين الحقائق.

وذكرت صحيفة قورينا الليبية أن عبد الجليل قال -خلال مؤتمر صحفي بمدينة بنغازي جمعه بوزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي- إن هناك بعضا من رجال العقيد الليبي الراحل معمر القذافي شهدوا على "جريمة القذافي بحق الصدر".

يشار إلى أن موسى الصدر اختفى خلال زيارته لليبيا في أغسطس/آب عام 1978 في ظروف غامضة.
 
ولفت عبد الجليل إلى أنه كان يأمل أن يتم القبض على القذافي حيا "لكي يتم التحقيق معه ومحاكمته على كافة جرائمه الأخرى".

وفي سياق آخر، قال عبد الجليل "نحن نقدر الجهود السياسية والإنسانية التي تبذلها إيران تجاه ليبيا، حيث قدمت المساعدات للشعب الليبي". وأوضح أن إيران استقبلت جرحى من الثوار لعلاجهم في مستشفياتها، لافتا إلى أنه تمت مناقشة مسألة نزع الألغام في البريقة وزليتن.

وأكد أنه خلال الحرب لم ينزل أي جندي أجنبي أو عربي على الأرض الليبية، موضحا أن الجهد كله قام به الثوار، تحت حماية حلف شمال الأطلسي (الناتو) و"ضرباته المحكمة" التي استهدفت كتائب القذافي.

عبد الجليل (يمين) وصالحي أثناء المؤتمر الصحفي المشترك في بنغازي (الفرنسية)
مساعدات إيرانية
ومن جهته، قال صالحي "إننا نسعى إلى تقديم كل المساعدات للشعب الليبي، فزيارتنا اليوم للبحث والتشاور في تقديم المساعدات في جميع المجالات".

وأضاف الوزير الإيراني أن بلاده قدمت مساعدات لليبيا بداية الثورة، كما تم الاتفاق مع المجلس الانتقالي الليبي لإنشاء مركز متخصص لزراعة الأطراف وكذلك نزع الألغام.

وأكد أن هناك جرحى ومصابين يعالجون في أكبر مستشفيات إيران، حيث  قدمت لهم أفضل الخدمات الطبية.

وحول تصريح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن الناتو ارتكب خلال الحرب في ليبيا انتهاكات، قال صالحي "الكل يعلم أن الناتو لم يأت محبة في الشعب الليبي، وقد ارتكب انتهاكات أثناء الحرب".

وكان صالحي قد وصل إلى بنغازي الخميس في أول زيارة يقوم بها لليبيا في أعقاب سقوط نظام القذافي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة