مقتل 10 مدنيين بمقديشو وتدمير ناقلة جند إثيوبية   
الخميس 1428/4/2 هـ - الموافق 19/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)

استمرار القتال منذ أمس بين القوات الإثيوبية ومسلحي قبيلة الهوية (الجزيرة)

علمت الجزيرة أن 10 مدنيين قتلوا وأصيب 15 آخرون في المواجهات العنيفة التي تدور حاليا بين القوات الإثيوبية ومسلحين صوماليين وسط العاصمة الصومالية مقديشو.

وفي التطورات الميدانية أيضا دمر انفجار ناقلة جند إثيوبية قرب مقديشو. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شهود عيان أن الناقلة انفجرت واندلعت فيها النيران بعد قليل من تحركها على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب العاصمة دون أن يعرف مصير الجنود الذين كانوا داخلها.

وكانت اشتباكات وقعت في وقت متأخر أمس بين قوات إثيوبية ومسلحين من قبيلة الهوية بعد ساعات من مقتل 14 شخصا على الأقل في قصف شنته القوات الإثيوبية على ما قالت إنها مواقع لمسلحين من القبيلة.

واتهم أعيان قبيلة الهوية المهيمنة على مقديشو القوات الإثيوبية بخرق الهدنة عبر مهاجمة أحياء جنوبي العاصمة. وقال المتحدث باسم الهوية أحمد ديري عقب اجتماع طارئ لأعيان القبيلة إن القوات الإثيوبية قصفت الأحياء السكنية بعشوائية وقتلت المدنيين.

لكن القوات الإثيوبية أشارت إلى أن القتال اندلع قرب القصر الرئاسي الذي لم يكن يوجد فيه الرئيس عبد الله يوسف. ويرفض القادة العسكريون الإثيوبيون لقاء أعيان القبيلة مرة أخرى، ويربطون اللقاء بمشاركة قادة المسلحين فيه.

الاحتلال الإثيوبي للصومال وحد زعماء المعارضة (الفرنسية)
ضد الاحتلال
يأتي ذلك بعد أن أعلن أمس في العاصمة الإريترية أسمرا عن تشكيل جبهة معارضة ضد "الاحتلال الإثيوبي" للصومال.

وقال كل من نائب رئيس الوزراء الصومالي حسين فارح عيديد ورئيس المجلس التنفيذي بالمحاكم الإسلامية شيخ شريف أحمد شريف ورئيس البرلمان المعزول شريف حسن شيخ، إن الحكومة الانتقالية أصبحت أداة لتنفيذ السياسة الإثيوبية في البلاد.

وفي مؤتمر صحفي عقده القادة الثلاثة قال رئيس تنفيذي المحاكم الإسلامية إن الجيش الإثيوبي أدار في الصومال معتقلات شبيهة بغوانتنامو. وطالب بإنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمة جرائم الحرب في البلاد.

وأضاف شيخ شريف الذي تلا بيانا عن الجبهة الجديدة أن القصف الإثيوبي في الفترة بين 29 مارس/ آذار والأول من أبريل/ نيسان أدى لمقتل 1680 صوماليا، كما أصيب وشرد المئات، وأشار إلى أن هذا القصف طال خمس مناطق سكنية بالعاصمة ما أدى إلى تدمير ممتلكات عامة وخاصة وتدمير مصانع.
 
وردا على سؤال قال رئيس المحاكم الإسلامية إن الذي وحد هذا التكتل المعارض هو العجز عن التعامل مع الحكومة المؤقتة التي اتهمها بأنها أصبحت أداة في أيدي الإثيوبيين.
 
كما ناشد منظمات العون الإنساني تقديم المساعدات العاجلة للنازحين الذين اضطرتهم الحرب لمغادرة مدنهم وقراهم.

من جانبه وصف شريف حسن الحكومة الانتقالية الصومالية بأنها أصبحت حكومة عميلة لإثيوبيا وتقوم بعملية إبادة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة