إسرائيل تنفي ترك أشلاء جنودها في أيدي حزب الله   
الأحد 1429/1/13 هـ - الموافق 20/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)
اعترفت اسرائيل أنها خسرت 119 جنديا في حرب صيف 2006 (الفرنسية-أرشيف)

نفت إسرائيل أن تكون تركت أيا من أشلاء جنود الجيش الإسرائيلي في أعقاب حرب الصيف الماضي، وذلك في رد سريع على تصريحات الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي أكد في وقت سابق أن حزبه لديه "أشلاء (...) عدد كبير من الجنود الإسرائيليين" الذين قتلوا خلال الحرب التي شنتها ضده إسرائيل في يوليو/ تموز 2006.

ونقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي عن مصادر عسكرية أن إسرائيل استعادت جثث جميع جنودها الذين قتلوا في لبنان آنذاك. وذكرت القناة أن المصادر العسكرية دعت إلى "عدم أخذ تصريحات نصرالله على محمل الجد".

من جهته رفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على تلك الأنباء. كما رفض نظيره في مكتب رئيس الوزراء إيهود أولمرت التعقيب على تصريحات نصرالله.

وأكد محللون إسرائيليون في برنامج مسائي بالقناة العاشرة صحة معلومات المصادر العسكرية في تل أبيب. وقالت المحللة الإسرائيلية المتخصصة بالشؤون العربية للقناة تسيفيكا حزقيال إن "مزاعم" زعيم حزب الله ليست صحيحة. فيما قال معلقون آخرون إنه توجد تقارير طبية تفصيلية عقب وفاة كل جندي.

وفي وقت سابق كشف الأمين العام لحزب الله في خطاب ببيروت بمناسبة ذكرى عاشوراء أن لدى حزبه أشلاء عدد كبير من الجنود الإسرائيليين جمعهم أثناء الحرب على لبنان.

وقال نصر الله "أتحدث عن أشلاء عادية.. الجيش الإسرائيلي ترك أشلاء عدد كبير من جنوده، منها رؤوس وأيدٍ وأرجل.. ولدينا جثة شبه مكتملة الرأس وحتى وسط البدن".

وتقول مصادر الجيش الإسرائيلي إنها خسرت 119 جنديا أثناء المواجهات مع حزب الله عام 2006. وتقضي تقاليد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بعدم ترك جثث الجنود أو أجزاء منها تقع في أيدي العدو، وذلك تماشيا مع تعاليم الديانة اليهودية التي تقضي بدفن الميت كاملا طالما كان ذلك ممكنا.

يذكر أن إسرائيل شنت على لبنان وحزب الله حربا في 12يوليو/ تموز 2006 بعدما أسر الحزب جنديين إسرائيليين عند الحدود اللبنانية، وجرى وقف القتال في 14 أغسطس/ آب.
 
وأسفرت المواجهات العسكرية عن أكثر من 1200 قتيل في لبنان معظمهم مدنيون، وعن 160 قتيلا في إسرائيل معظمهم جنود. وفي أكتوبر/ تشرين الأول تحدث نصرالله  للمرة الأولى عن تقدم في المفاوضات حول الجنديين الإسرائيليين الأسيرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة