شافيز يهاجم واشنطن ويلوح بقطع إمدادات النفط   
الأحد 1426/12/15 هـ - الموافق 15/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:24 (مكة المكرمة)، 22:24 (غرينتش)
شافير هاجم أميركا من على منبر البرلمان (الفرنسية)
شن الرئيس الفنزويلي هجوما قويا على الولايات المتحدة بسبب محاولتها إعاقة بيع إسبانيا طائرات عسكرية لكراكاس. وقال إن إجراء واشنطن الأخير يثبت ما وصفها بإمبرياليتها الرهيبة.
 
وقال هوغو شافيز في كلمة أمام البرلمان أمس استمرت أكثر من خمس ساعات "ماذا يكون هذا إذا لم يكن دليلا على الإمبريالية الرهيبة التي تريد حكومة واشنطن فرضها على العالم، إنني أدين مرة أخرى أمام العالم الهجوم الإمبريالي الأميركي على الحكومة والشعب الفنزويلي".
 
ولوح مرة أخرى بسلاح النفط في وجه واشنطن قائلا "بعد كل ما فعلته الحكومة الأميركية بنا مازلنا نرسل لهم 1.5 مليون برميل من النفط يوميا، ما الذي يحدث لو أعلنت غدا أنه لن تذهب ناقلات نفط أخرى للولايات المتحدة كم سترتفع أسعار النفط.. أظنها ستتجاوز 100 دولار للبرميل".
 
ورغم أن الرئيس الفنزويلي قال إن بلاده لا تدرس حاليا قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة، إلا أنه أكد أن هذا احتمال إذا حاولت واشنطن الإطاحة بحكمه موضحا أنه لا يريد فعل ذلك لكن "الحرب هي الحرب" لافتا إلى أن الأفضل لواشنطن وكراكاس التفاهم بسلام.
 
وحذر شافيز مرارا من أن إمدادات النفط قد تصبح مهددة إذا غزت الولايات المتحدة فنزويلا التي تقدم نحو 15% من واردات واشنطن من الطاقة. ويرفض المسؤولون الأميركيون مثل هذه التصريحات ويصفونها بالسخيفة.
 
وأثار الرئيس الفنزويلي الذي كثيرا ما يتهم الولايات المتحدة بمحاولة الإطاحة به غضب إدارة الرئيس بوش، بحملته لمجابهة مقترحات واشنطن التجارية في أميركا اللاتينية.
وكانت الولايات المتحدة رفضت الخميس إعطاء إذن تصدير لإسبانيا لبيع 12 طائرة للاستطلاع البحري والشحن، تحتوى على تكنولوجيا أميركية لفنزويلا أكبر خامس مصدر للنفط في العالم.
 
لكن مدريد أعلنت أمس أنها تعتزم المضي قدما في بيع الطائرات لكراكاس باستخدام تكنولوجيا بديلة، بعد أن عرقلت واشنطن صفقة الطائرات المزودة بتكنولوجيا أميركية.
 
وأضعف شافيز التحالف التقليدي لفنزويلا مع الولايات المتحدة منذ انتخابه عام 1998. وأوقف تعاون واشنطن العسكري، وعزز العلاقات مع جيرانه في أميركا الجنوبية ودول مثل إيران والهند والصين. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة