المخابرات الأميركية تتقصى استخدام "الكيمياوي" بسوريا   
الجمعة 16/10/1434 هـ - الموافق 23/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)
الخارجية الأميركية قالت إن أوباما يناقش كل الخيارات مع إدارته (الأوروبية)
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أن الرئيس باراك أوباما "أمر المخابرات الأميركية بأن تجمع في أسرع وقت ممكن معلومات وافية" عن المزاعم بشأن قصف الغوطة الشرقية بريف دمشق بأسلحة كيمياوية، لأن واشنطن لا تملك ما يؤكد مزاعم استخدام هذه الأسلحة .

وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي للصحفيين "إن الولايات المتحدة غير قادرة في الوقت الراهن" على أن "تجزم بشكل قطعي" بما إذا كان قد تم استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا الأربعاء. وأضافت "لكننا نركز جهدنا في كل لحظة منذ وقوع الأحداث بالأمس، ونسخر كل طاقاتنا من أجل كشف الحقائق".
 
وأضافت أن الولايات المتحدة تعتقد أن المعارضة السورية لا تمتلك القدرات لاستخدام أسلحة كيمياوية.

وأكدت بساكي "أن الرئيس الأميركي لديه عدة خيارات للتعامل مع المسألة، وهو يناقشها مع المعنيين بالأمن القومي الأميركي".

ونقلت وكالة رويترز عن الخارجية الأميركية قولها إنه "إذا كانت التقارير التي تتحدث عن استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيمياوية في قصف ريف دمشق صحيحة، فإن ذلك سيكون تصعيدا وحشيا وخطيرا".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال سابقا إن أي استخدام من النظام السوري للسلاح الكيمياوي في صراعه مع المعارضة سيعتبر اجتيازا للخط الأحمر. إلا أن واشنطن لم تتخذ أي إجراء منذ حديث المعارضة عن استخدام النظام لهذا السلاح في السابق، وهو ما يجري التحقق منه على الأرض من قبل فريق أممي
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة