استئناف الحوار اللبناني ولارسن يحذر من المخاطر بالمنطقة   
الأحد 1427/2/12 هـ - الموافق 12/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:52 (مكة المكرمة)، 20:52 (غرينتش)

القوى السياسية اللبنانية تعود إلى طاولة الحوار الوطني (الفرنسية-أرشيف)


يستأنف القادة السياسيون في لبنان الاثنين حوارهم الوطني لإنهاء الأزمة السياسية في ظل خلاف كبير حول قضيتين أساسيتين هما نزع سلاح حزب الله وتنحية الرئيس إميل لحود.
 
ويأتي الاجتماع الذي يعد أكبر تجمع منذ نهاية الحرب الأهلية بلبنان, بعد تأجيل دام نحو أسبوع إثر خلافات أثارتها تصريحات زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في زيارة له إلى واشنطن.
 
وقال مصدر سياسي مقرب من الحوار إن "المؤتمر قد يصدر قرارات حول بعض المواضيع كموضوع الأسلحة الفلسطينية وهوية مزارع شبعا ولكن هناك صعوبات في الاتفاق حول النقطتين الأساسيتين".
 
كما أن مسألة تنحية الرئيس لحود تعد من بين القضايا الشائكة على طاولة الحوار حيث تتزايد الضغوط من قبل المناهضين لسوريا لدفعه للتنحي عن منصبه.
 

تيري رود لارسن (الفرنسية-أرشيف)

الأمم المتحدة

في غضون ذلك حذر الممثل الخاص للأمم المتحدة إلى كل من لبنان وسوريا من تصاعد المخاطر بالشرق الأوسط, خاصة بعد وصول الخلافات في لبنان إلى ما وصفها بـ"نقطة الغليان".
 
ووصف تيري رود لارسن -خلال زيارته لباريس لإطلاع الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتطورات الوضع- الحوار الجديد في لبنان بأنه يعتبر إحدى العلامات المضيئة بالمنطقة. وأضاف أن الوضع في الشرق الأوسط يعتبر اليوم خطيرا ومعقدا من أي وقت مضى.
 
من جانبه طالب شيراك خلال لقائه لارسن بتطبيق القرار الدولي 1559 بشأن لبنان "تطبيقا كاملا".
 
وليد جنبلاط
وفي مقابلة مع الجزيرة جدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي بلبنان موقفه المطالب باستقالة رئيس الجمهورية إميل لحود والتصدي للنفوذ السوري بلبنان، كما ألمح إلى نزع سلاح حزب الله.
 
واعتبر وليد جنبلاط أن لحود يمثل رمز الامتداد الأمني والسياسي لسوريا، مشيرا إلى أن اختيار الرئيس الجديد سيكون من مهمة البطريرك الماروني نصر الله صفير الذي قال إنه يشكل المرجع الأساسي في الموضوع.
 
وقال الزعيم الدرزي عبر برنامج "حوار مفتوح" بثته الجزيرة مساء أمس إن مزارع شبعا هي الخلاف الأساسي في لبنان حاليا، ولكنه أشار إلى أنه يمكن حلها دون وجود السلاح مع حزب الله وأنه لا يمكن إبقاء لبنان كلّه معلقا حتى تحل هذه المسألة.
 
ورفض جنبلاط الذي عاد مؤخرا من زيارة للولايات المتحدة أن يبقى لبنان الحلقة الوحيدة للصراع مع إسرائيل، ودعا إلى التمسك بهدنة عام 1949.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة